Home Page
+33° C

All Articles (163)

Sort by

2301663?profile=original

2301693?profile=RESIZE_1024x1024

بيكوز اي كير _ استطاعت أماني عمورة تحقيق حلم طفولتها في ركوب الدراجة الهوائية والمشاركة في مسابقات ضمن مسافات مختلفة محلية وخارجية بعد اصرارها على تحقيق ذلك الحلم الذي لاقى الكثير من الصعوبات والتحديات.

عمورة من مواليد الكويت لعام 1981 انتقلت وعائلتها للسكن في الأردن وتحديداً إلى مدينة اربد  عام 1993 حيث كانت لاتزال طفلة تلعب بصحبة أخيها كرة القدم وركوب الدراجة الهوائية، إلا أنّ  العادات والتقاليد حرمتها بعض الشيء من ممارسة هوايتها بركوب الدراجة الهوائية.

تخرجت عمورة عام 2005 من جامعة اليرموك بتخصص الصحافة والإعلام وفي هذه الفترة وما قبلها كانت تبحث عن عمل والانتقال من اربد حيث انتقلت إلى عمان للسكن والعمل فيها.

تقول عمورة " أريد أن أقول لكل خريج أو باحث عن عمل أن هناك فرص عمل عديدة في البلد لكن لابد من تقديم بعض التنازلات وعدم التكبر أمام أي فرصة التي من الممكن أن تتيح فرص ومجالات أخرى لا يتوقعها الشخص".

وتشير إلى أنها التحقت بأحد النوادي الرياضية الداخلية وأخذت بممارسة الرياضية وبدأت بساعات قليلة حتى وصلت ل 4  ساعات يوميا وبعد عامين بدأت تبحث عن مجالات رياضية جديدة عندها سم

Comments: 0

في إضراب الكرامة لا يسعى المضربون عن الطعام إلى مكتسبات خاصة، بل إلى إرسال رسالة سلمية لكل العالم وحملة الضمير، للتنبيه إلى أنهم يفتقدون الحق الأدنى من الحقوق الإنسانية، والتي يصرّ المحتل على مصادرتها منهم، وليقولوا إنهم متمسكون بقضيتهم.
الإضراب عن الطعام هو سبيل المقاومين، مجددا، ليقولوا لا للمحتل، ويسمعوا صوتهم لكل العالم الحر، ويحكوا قصة الظلم الكبير، بكشف الوجه البشع للمحتل والسجان.
هم يعلمون تماما ما يُقْدمون عليه، وأنهم بمقاومتهم السلمية ربما يفقدون حياتهم، لكنهم قرروا أن الاستمرار بالصمت على جرائم الاحتلال لن يرحمهم، ولن يردّ الجلاد عن مزيد من الظلم، فهذا المحتل الذي قضى ببقاء جثمان أحد المضربين في ثلاجة الموتى لقضاء ما تبقى من محكوميته بعد أن توفي نتيجة إضرابه عن الطعام في ثمانينيات القرن الماضي، لا ينفع معه شيء، لأنه فاقد القيم والأخلاق والإنسانية لا يعطيها حتى للموتى.
الإضراب عن الطعام رسالة للسجّان والمحتل، ورسالة للعالم بأنهم مصرّون على مقاومة المحتل بما أتيح لهم من أدوات وسبل، ويبدو أنه لم يبقَ لهم غير أجسادهم ليقاوموا بها.
ما يطلبه الأسرى في سجون الاحتلال، أقل بكثير مما ي

Comments: 0

رغم الانفتاح والتكنولوجيا وتعدد المصادر إلا أننا ما زلنا نعيش بحياة القشور ويقتصر علمنا علی العالم الافتراضي. أما جهلنا فما زلنا نحتفظ به داخل دهاليز عقولنا. نمارسه ونقتنع به وندافع عنه. فمثلا عندما تولد الانثی يستقبلونها بالخيبة وبالرغبه الدفينه بقدوم الذكر لأن الذكر امتداد للعائلة أما الأنثى فتعب وشقاء (  هم البنات للممات,)وعندما تكبر البنت قليلا يعلمونها وجوب مشاركة الذكر بممتلكاتها هذا لاخيك ثم لك وهذه اللعبه حينما ينتهي منها اخوك فهي لك. هم بذلك يعلمونها الملكية المشروطه بقبول الذكر وممزوجة بالعاطفة والموسومة بأحقية تنتمي الی الدرجة الثانية. وعندما تدرك البنت أن الحياة هي ذكر وانثی تبدأ مراسيم بناء السجون. سجن قضبانه حديد مفتاحه الحرام سقفه الممنوع. وثقافته العيب. ومن وراء السجون تری الحبل علی غاربه للذكر.

وعندما يقول الذكر لا فهو رجل بمعنى الكلمة قوى شجاع له رؤيه وموقف. أما ال لا عند الأنثى وقاحة وتمرد وتربية فاسده. ممنوع عليها التعبير عن عواطفها ممنوع الاعتراض ممنوع النقاش. لذلك تتعود علی الكبت والكتمان. وعندما تصطدم بحتمية الحب تعجز عن السلوك الصحيح. تتارجح بين العواطف والمفرو

Comments: 0

Sponsored

Ads

[+]

scriptsDiv