Home Page
+33° C

بيكوز أي كير_ أخذت الناشطة الاجتماعية وسفيرة الخير مهى مراشدة على عاتقها نشر الخير والفرح في كافة أعمالها الخيرية والتطوعية في اربد، فحبها للخير دفعها للترشح للانتخابات البلدية حيث عملت عضو في بلدية غرب اربد لدورتين بهدف بذل المزيد من العطاء.

هي مثابرة وصاحبة إرادة ... تنشر الخير والفرح في كل مكان... تم اختيارها و لمدة ثمان سنوات من ضمن ١٢٠ شخصية قيادية في الاردن من قبل انجاز لحملة قادة الأعمال، مهتمة بالمرأة والطفل والبيئة... وينعكس ذلك من خلال أنشطتها وجهودها المستمرة.

استطاعت مراشدة الفوز بأفضل أداء لعضو مجلس بلدي عام 2014 ، حيث تصف تجربتها بالرائعة، فقد كانت رئيسة لجنة العطاءات بالبلدية وعضو بأكثر من لجنة، كما أنها مثال للمرأة الطموحة والقيادية.

تقول مراشدة " العمل البلدي لا يقتصر على تقديم الخدمات فقط، بل يضم العمل الإنمائي والاجتماعي والثقافي دون تحيز أو محسوبية لأن الهدف هو خدمة المواطنين وإنماء البلدة".

وتؤكد على أنّ العمل البلدي زاد من إصرارها على بذل المزيد من الجهد وتسخير كافة الامكانات المتاحة لخدمة المواطن، الأمر الذي دفعها للعمل بالميدان ومتابعة كافة الأنشطة والإشراف عليها بنفسها.

فنجد المراشدة تشرف على فتح وتعبيد الطرقات وعلى صيانة الكهرباء وغيرها من الأنشطة حرصاً منها على انجاز العمل بإتقان وتنفيذه بالسرعة الممكنة، والتأكيد على دور المرأة القيادية وقدرتها على تحمّل المسؤولية والقيام بدورها على أفضل وجه.

إصرارها على العطاء دفعها للترشح مرةً أخرى لعضوية بلدية غرب اربد، فهي تسعى للقيام بالمزيد من الأنشطة الثقافية والخيرية والاجتماعية،  إضافة إلى التأكيد على أهمية دور المرأة في العمل البلدي.

وتقول " من الضروري جداً أن يكون عضو المجلس البلدي يحمل أقلها شهادة  الثانوية العامة  وله بالعمل التطوعي فترة من الزمن ليكون قادراً على العطاء،  وعلى دراية بالعمل البلدي وما تحتاجه المنطقة من خدمات ونشاطات كي يستطيع التقدم والخدمة".

وتضيف" بما أنّ هذه الدورة تختلف بوجود مجلس محلي لكل منطقة  سوف  يرتكز العمل على المنطقة ولديّ خطة إن شاء الله بأن أجعلي منطقتي من أجمل قرى العالم بالتعاون مع منظمات دولية لتحقيق ذلك".

وأكدت مراشدة أهمية " الدور الكبير" الذي تضطلع به النساء في تدبير الشأن المحلي في العالم العربي، بحيث تمكن من إثبات وجودهن بفضل ما " تتحلين به من مثابرة ونزاهة"

وقالت إنها تركز دائما في برامجها على البحث عن سبل مساعدة النساء على الانخراط في الحياة الاجتماعية والاقتصادية عبر تمكينهن من منح لتمويل مشاريعهن الصغيرة بهدف تحسين دخلهن، معتبرة أن مستقبل المدن في العالم العربي يعد بالكثير بالنسبة للمرأة التي تزداد ثقة المواطنين، رجالا ونساء، في قدراتها

وعن ابرز التحديات والطموحات تقول " التحديات في النظرة النمطية للمراة خصوصا عند المجتمع الذكوري بالعمل البلدي ولا بد من اقتناع الرجل بدور المراة في العمل البلدي واشراكها في جميع جوانب العمل والايمان بقدرتها على قيادة اي عمل خصوصا وان المراة قد اثبتت قدرتها وتفوقها في شتى الميادين

وعن ابرز طموحاتها اختتمت بقولها " حلمي ان اترشح في الدورة القادمه لرئاسة البلدية ان شاء الله"

 

E-mail me when people leave their comments –

You need to be a member of Because I Care JO to add comments!

Join Because I Care JO

Sponsored

Ads

[+]

scriptsDiv