Home Page
+33° C

Jordan الاردن (84)

 

بيكوز أي كير_خاص_ أكدت حنين عودة المدير العام للجمعية الملكية للتوعية الصحية على أنه يتم حالياً التوسع في برنامج التغذية المدرسية والذي تنفذه الجمعية وذلك عبر تأهيل جمعيات خيرية جديدة في مختلف المناطق لاسيما في إقليم الجنوب لإعداد وجبات غذائية صحية

وأوضحت أن برنامج التغذية المدرسية والمطبخ الإنتاجي الصحي يوظف سيدات في المجتمع المحلي لإعداد وجبات صحية لطلبة المدارس توزع مجاناً في مناطق جيوب الفقر والمناطق الداخلة في برنامج التغذية المدرسية، مشيرة إلى أنه تمّ استبدال الوجبة لتصبح معجنات مع  نوع من الخضار والفاكهة بدلاً من قطعة بسكويت

وتقول عودة " كل مطبخ انتاجي يوظف حوالي 15 إلى 20 سيدة من المجتمع المحلي لإعداد وتغليف الوجبات ضمن شروط صحية عالمية لإنتاج الطعام، ويعد هذا المشروع من المشاريع الكبيرة التي نركز عليها حيث قمنا بعمل اتفاقيات مع جمعيات بما يخص 11 مطبخ انتاجي لغاية الان من خلال دراسات شملت هذه الجمعيات التي لديها مطابخ انتاجية "

ولهذا المشروع آثار ايجابية في الجانب الاقتصادي والاجتماعي؛ فهو يوفر فرص عمل للمرأة ويمكنها اقتصادياً كما يزيد من معرفتها وثقافتها الصحية التي تفيد أبنائها والمجتمع المحيط بها، فضلاً عن الخبرات التي تكتسبها في المجالات المالية والإدارية والاقتصادية.

وهنا تؤكد عودة على أنّ الهدف الأساسي للمشروع يتمثل في تعزيز وصول طلبة المدارس في مناطق جيوب الفقر لوجبات صحية متكاملة، وايجاد بدائل للبرنامج بتوفير وجبات معدة محلياً، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للسيدات وتمكينهن اقتصاديا من خلال اكتساب الخبرة في هذا المجال

وعن بداية  فكرة المطبخ الانتاجي تقول عودة "من خلال احتكاكنا في برنامج المدارس وجدنا أن بعضها ليس لديه  بدائل للتغذية الصحية المقدمة للطلاب... وهذه الفكرة جاءت من خلال زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله لإحدى المدارس..  وقد تم طرح الفكرة وعملنا عليها مع برنامج الغذاء العالمي ووزارة التربية والتعليم لتنفيذها  وتزويد المدارس في وجبات صحية من خلال برنامج التغذية المدرسية حيث يتم تقديم 25 ألف وجبة طعام  خلال أيام الإطعام المدرسي والمتمثلة في خمسين يوم خلال الفصل الدراسي"

وتشير إلى تطلعات الجمعية في التوسع بالمشروع ليشمل المدارس غير المشمولة في برنامج المدارس الصحية ، لافتة إلى عدم التزام معظم تلك المدارس بالصحة المدرسية وبالأطعمة التي تباع في المقاصف المدرسية من ناحية الفائدة الغذائية والصحية والتي عادةً تؤدي لحدوث مشاكل صحية عند الأطفال والطلاب

وتؤكد عودة على تصريح وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز خلال اليوم المفتوح الذي نظمته الجمعية للمدارس الصحية على ضرورة وجود الرقابة بشكل أعلى في المدارس وأهمية  التوعية والثقيف الصحي والغذاء الصحي للطفل، والتركيز على النشاط الجسدي في المدارس للوقاية من الامراض

وتنهي عودة حديثها حول التحديات التي تواجه المشروع والتي تتمثل في التحديات المالية ، مشيرة إلى أهمية دعمه بهدف التوسع فيه هناك والوصول إلى نموذج ناجح تستفيد منه كافة المدارس، هذا بالإضافة إلى أهمية تقديم  رسالة مهمة للأطفال في الغذاء الصحي وتوفير وجبات صحية لفئات غير مقتدرة، وخلق ثقافة محفزة للغذاء الصحي

ومن الجدير ذكره  أن الجمعية الملكية للتوعية الصحية جمعية غير ربحية تترأسها جلالة الملكة رانيا العبدالله ، وتهدف إلى زيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية، وتقوم الجمعية بتنفيذ برامج تنموية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي، والتي تتماشى والأولويات الصحية الوطنية، منها برنامج فكر أولًا، والمطبخ الإنتاجي الصحي، وعيادة المجتمع الصحي، وشباب من أجل الصحة ومبادرة تحصين لوقاية الشباب من السلوكيات الخطرة والإدمان وغيرها من البرامج التي تعمل ترسيخ مبادئ الصحة الوقائية وإرساء قواعد مجتمع أردني صحي وآمن

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_فاتن سلمان _ حاز تطبيق إدراك على جائزة أفضل خدمة عبر الهاتف المحمول عن فئة بناء المعرفة في ختام أعمال القمة العالمية للحكومات بدورتها السادسة والتي تم تنظيمها في دبي الشهر الحالي  تحت رعاية حاكم دبي سمو الشيخ حمد بن راشد آل مكتوم

 

ومنذ انطلاق "منصة إدراك" عام 2014 حملت شعار "العلم لمن يريد" وسعت لتحقيق وإحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول للتعليم في العالم العربي

تقول شيرين يعقوب الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك أنّ توسع المنصة مؤخراً في مجال التعلّم المدرسي جاء بهدف توفير تكنولوجيا متطورة وموارد تعليمية رقمية باللغة العربية تحاكي المناهج المدرسية، والتي من شأنها تزويد طلبة المدارس ومعلميهم بفرص تعليمية عالية الجودة وبشكل مجاني

 

وتؤكد يعقوب على أنّ المنصة الجديدة تستهدف من هم في سن المدرسة من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، حيث قتول " بدأنا بمادة الرياضيات والتي يتوفر منها الصفين السابع والتاسع على المنصة حالياً وسيتم إطلاق الصفوف المتبقية من السادس حتى الثاني عشر في منتصف العام، أما الصفوف الخمسة الأولى فستكون متوفرة على المنصة مع نهاية 2018"

تجمع المنصة ما بين الشق التكنولوجي وشق المواد التعليمية، حيث تشير يعقوب إلى أن المنصة تقدم أدوات وخصائص تكنولوجية تدعم العملية التعلمية وتيسرها مثل الصفوف الافتراضية واستراتيجيات الالعاب التحفيزية ولوحات البيانات المتعلقة بالأداء والتطور

 

أما المحتوى التعليمي فيتكون - وبحسب يعقوب - من دروس مبنية على وحدات تتناول كل منها مفهوم معين من خلال محاضرة فيديو قصيرة يتبعها أسئلة وتمارين، إذ تم تطوير المحتوى التعليمي باستخدام أفضل أساليب المحتوى الأكاديمي الرقمي وتقنيات الانتاج الاعلامي وبالتعاون مع أكاديميين ومعلمين وخبراء تصميم المواد الرقمية

 

وحول أبرز المناهج والمساقات التعليمية التي توفرها المنصة تقول يعقوب "بداية التعلم المدرسي هي مع مادة الرياضيات، وستتوسع المنصة لتشمل المواضيع الأساسية الأخرى من علوم ولغة انجليزية وعربية وبرمجة بحلول عام 2020. أما فيما يتعلق بالتعلم المستمر، فلدينا الكثير من المواضيع الجديدة التي سنغطيها في المساقات الجديدة من إدارة المشاريع، التوعية عن مرض السرطان، الصحة النفسية للاجئين، المهارات اللازمة في سوق العمل، تصميم الأزياء، النانوتكنولوجي وغيرها"

 

ويعتبر فريق إدراك المتميز أحد أهم أسباب نجاح المنصة وتمكنها من الوصول إلى أكثر من مليون ونصف متعلّم من العالم العربي منذ انطلاقها عام 2014، وعن هذا الفريق تقول يعقوب " يتكون الفريق من مجموعة طموحة من الشباب العربي تشترك بشغفها بإحداث التغيير من خلال رفع نوعية التعليم وايصاله لمن يريد، هو فريق مجتهد وملهم  يعمل دون كلل ضمن جو عائلي وفي بيئة تحفيزية تشجّع وتمكّن الأفراد من الإبداع والانجاز"

 

وصلت المنصة إلى أكثر من مليون ونصف متعلم وطرحت 85 مساق مجاني ساهم في إثراء المحتوى العربي على الانترنت كما وقامت  بالتوسع في مجال التعلم المدرسي، وحازت المنصة في أيار الماضي على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالة الملك عبد الله الثاني تقديراً لدور إدراك في تقديم تعليم نوعي في المنطقة

 

وأعربت يعقوب عن فخرها  بالشراكة التي تجمع المنصة مع  مؤسسة جوجل دوت أورغ والتي تشكل لبنة الأساس في رحلة بناء منصة إدراك للتعلم المدرسي، وهنا تقول " إضافة إلى  المنحة التي قدمتها المؤسسة لإدراك من أجل تطوير مناهج الرياضيات، عملنا مع مختلف المختصين من فريق جوجل على تطوير تصميم المنصة الجديدة والتجربة التعلمية عليها بالإضافة إلى كيفية تصميم الفيديوهات التعليمية"

 

وأشارت يعقوب إلى أن المنصة قامت وخلال العام الماضي بتنظيم واطلاق المؤتمر الإقليمي الأول عن التعلّم الرقمي من أجل جمع الجهات ذات الصلة والمعنية بتحسين نوعية التعليم في المنطقة وتسخير التكنولوجيا لتقديم حلول متقدمة تواكب متطلبات العصر

وقامت المنصة ومن خلال المؤتمر بتوفير منصة للشركات الناشئة والمشاريع الخلاقة في مجال التعليم من مختلف أنحاء العالم العربي لتقديم خبراتها من أجل تعميم الاستفادة على أكبر عدد ممكن من الجهات العاملة على تطوير التعليم

https://www.edraak.org/

 

Read more…

بيكوز أي كير_ يواجه موظّفوا القطاع العام مشكلة حقيقيّة في تطوير مهاراتهم وتقدمهم في السلّم الوظيفي ، لقد دأب القطاع الحكومي لزمن طويل على إقناع شرائِح المجتمع بأن الأمان الوظيفي هو في مؤسّساته على الرّغم من أنّ الدّخل الّذي يحصل عليه الموظف الحكومي أقلّ بكثير من دخل موظّفي القطاع الخاص لنفس المُسمّى الوظيفي

ومع ذلك قَبِل بالوظيفة الحكوميّة وسعى اليها من أجل الحصول على امتيازات الوظيفة الحكوميّة  مثل علاوات، وإجازات ، ومقاعد دراسية للأبناء ، وتأمين صحي، وقروض سكنيّة بفوائِد قليلة وهي حقيقة امتيازات مهمّة ومُطمئِنة

لكن ما يحدُث لموظفي القطاع العام هو أنّ الموارِد القليلة جعلت بعض هذه المؤسسات يستهدِف فِئات معيّنة في التدريبات وورشات العمل حتّى تراجعت مهارات الموظف الحكومي عن مهارات موظف القطاع الخاص وأخرجته من دائِرة المنافسة

لقد أصبح بعض العاملين في القطاع العام  يُعانون من جمود في العمل يمكن أن يلمسها أي شخص يذهب ليُراجِع دائِرة أو مؤسّسة حكوميّة، والمسؤول عن هذا الجمود هو سياسات التطوير والتّنمية غير العادِلة في هذه القطاعات

لقد انتشرت بين المواطنين المقولة النبويّة الشّهيرة (من دخَل بيت أبو سُفيان فهو آمن) لكلّ من يسعى للتوظيف الحكومي، ليكتشِف الموظّف اليوم وفي ظلّ الضائِقة الاقتِصاديّة الّتي نعيشها أن (بيت أبي سفيان لم يعُد آمنا)

لذلك أصبحنا نشهد ظواهر اجتماعيّة مرتبِطة بفقدان الأمان الوظيفي مثل الموظّف الحكومي الّذي حاول الانتِحار قبل مدّة لأنه طُرِد من وظيفته - وأنا لا أبرّر هذا السّلوك وأرفضه جملةً وتفصيلا - لكنّي أحاول أن أكتشِف الأسباب وهنا أتفهّم تماما شعور رجُل لا يعرِف أكثر من مهام وظيفته الّتي دأب على ممارستها لسنين طويلة ولا يعرِف غيرها، أين سيذهب بعد الفصل؟ حياته وحياة أطفاله في عِلم الغيب

وعلى الرّغم من تحفّظي على القطاع الخاص وحالة الاستِعباد التي يُمارِسها على موظّفيه أحيانا إلا أنه يُفيد الموظّف في تطوير مهاراته ويضعه في تحديّات تسمح له بمواكبة التطوّر وزيادة مخزونه من المهارات الحديثة الّتي تؤهّله ليحصل على فرصة أفضل في شركات أخرى بالقِطاع الخاص ويدخل مجالات المُنافسة

إنّ النّهج الاقتِصادي في البلد بحاجة لاعادة نظروالأخذ بعين الاعتِبار أحوال النّاس وظروفهم، فمن غير المقبول أن تٌقنِع المواطِن أن أمانه في الوظيفة الحكوميّة وعندما تعجز خزينة الدّولة عن تحقيق هذا الأمان تتخلّى عنه!!

 نحن اليوم أمام تحدٍّ دقيق يحتاج لخبراء اقتِصاديين واجتِماعيين يُقدّمون لنا طريقة عمليّة للخروج من المأزق الخطيرالّذي تعيشه البلد  والّذي ستظهر تبعاته بالضّرورة على المجتمع وتجعلنا نشهد ظاهرات اجتِماعيّة كثيرة وخطيرة في الأيّام القادِمة

Read more…

بيكوز أي كير_ يواجه موظّفوا القطاع العام مشكلة حقيقيّة في تطوير مهاراتهم وتقدمهم في السلّم الوظيفي ، لقد دأب القطاع الحكومي لزمن طويل على إقناع شرائِح المجتمع بأن الأمان الوظيفي هو في مؤسّساته على الرّغم من أنّ الدّخل الّذي يحصل عليه الموظف الحكومي أقلّ بكثير من دخل موظّفي القطاع الخاص لنفس المُسمّى الوظيفي

ومع ذلك قَبِل بالوظيفة الحكوميّة وسعى اليها من أجل الحصول على امتيازات الوظيفة الحكوميّة  مثل علاوات، وإجازات ، ومقاعد دراسية للأبناء ، وتأمين صحي، وقروض سكنيّة بفوائِد قليلة وهي حقيقة امتيازات مهمّة ومُطمئِنة

لكن ما يحدُث لموظفي القطاع العام هو أنّ الموارِد القليلة جعلت بعض هذه المؤسسات يستهدِف فِئات معيّنة في التدريبات وورشات العمل حتّى تراجعت مهارات الموظف الحكومي عن مهارات موظف القطاع الخاص وأخرجته من دائِرة المنافسة

لقد أصبح بعض العاملين في القطاع العام  يُعانون من جمود في العمل يمكن أن يلمسها أي شخص يذهب ليُراجِع دائِرة أو مؤسّسة حكوميّة، والمسؤول عن هذا الجمود هو سياسات التطوير والتّنمية غير العادِلة في هذه القطاعات

لقد انتشرت بين المواطنين المقولة النبويّة الشّهيرة (من دخَل بيت أبو سُفيان فهو آمن) لكلّ من يسعى للتوظيف الحكومي، ليكتشِف الموظّف اليوم وفي ظلّ الضائِقة الاقتِصاديّة الّتي نعيشها أن (بيت أبي سفيان لم يعُد آمنا)

لذلك أصبحنا نشهد ظواهر اجتماعيّة مرتبِطة بفقدان الأمان الوظيفي مثل الموظّف الحكومي الّذي حاول الانتِحار قبل مدّة لأنه طُرِد من وظيفته - وأنا لا أبرّر هذا السّلوك وأرفضه جملةً وتفصيلا - لكنّي أحاول أن أكتشِف الأسباب وهنا أتفهّم تماما شعور رجُل لا يعرِف أكثر من مهام وظيفته الّتي دأب على ممارستها لسنين طويلة ولا يعرِف غيرها، أين سيذهب بعد الفصل؟ حياته وحياة أطفاله في عِلم الغيب

وعلى الرّغم من تحفّظي على القطاع الخاص وحالة الاستِعباد التي يُمارِسها على موظّفيه أحيانا إلا أنه يُفيد الموظّف في تطوير مهاراته ويضعه في تحديّات تسمح له بمواكبة التطوّر وزيادة مخزونه من المهارات الحديثة الّتي تؤهّله ليحصل على فرصة أفضل في شركات أخرى بالقِطاع الخاص ويدخل مجالات المُنافسة

إنّ النّهج الاقتِصادي في البلد بحاجة لاعادة نظروالأخذ بعين الاعتِبار أحوال النّاس وظروفهم، فمن غير المقبول أن تٌقنِع المواطِن أن أمانه في الوظيفة الحكوميّة وعندما تعجز خزينة الدّولة عن تحقيق هذا الأمان تتخلّى عنه!!

 نحن اليوم أمام تحدٍّ دقيق يحتاج لخبراء اقتِصاديين واجتِماعيين يُقدّمون لنا طريقة عمليّة للخروج من المأزق الخطيرالّذي تعيشه البلد  والّذي ستظهر تبعاته بالضّرورة على المجتمع وتجعلنا نشهد ظاهرات اجتِماعيّة كثيرة وخطيرة في الأيّام القادِمة

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ أكدت حقوقيات وناشطات في المجتمع المدني ل "لانني اهتم" على دور وتأثير المجتمع المدني بالقضايا المتعلقة بالمرأة والنوع الاجتماعي وتعزيز حقوق الانسان وذلك عبر وجود شراكة حقيقية وفعالة ما بين القطاع المدني والمؤسسات الوطنية الحكومية.

وأوضحت الحقوقيات أهمية دور المرأة في المجتمع والمساواة بين الجنسين وأهمية محاربة العنف  ضد النساء، وإبراز القوانين ذات العلاقة بالنهوض بواقع المرأة وتطوره وحماية حقوقها.

وقالت الدكتورة سهام شديفات الناشطة في حقوق المرأة والطفل وعضو مجلس محافظة العاصمة أن ترتيب الأردن في حقوق الانسان وصل إلى 180 دوليا و الرابع عربيا، مشيرة أنّ حقوق المرأة تحتاج للدعم وتوظيف فئات أكثر من أجل تطبيق العدالة والمساواة.

وأوضحت دور السيدات في تفعيل دور المرأة في حقوق الانسان وذلك لوجود 52 سيدة في مجالس المحافظات و 123 سيدة في المجالس المحلية وعشرين سيدة في مجلس النواب وهذا يجعل المرأة قادرة على تشكيل حلقة ضغط على صانعي القرار.

وشدّدت شديفات على ضرورة حصول المرأة على حقوقها لتكون قادرة على المطالبة بحقوق الآخرين، ولفتت إلى أن نسبة البطالة لدى الإناث وصلت إلى  67 % في الوقت الذي أصبحت فيه العديد من السيدات  معيلات لأسرهم، وهذا وبحسب شديفات يعود إلى رغبة الكثير من أرباب العمل بتشغيل  الرجال فقط.

بدورها أكدت خلود شيكاخوا رئيسة قسم حقوق الانسان في وزارة التنمية السياسية والشؤون البرلمانية على دور الوزارة في دعم وتوسيع مشاركة المرأة في الحياة العامة فيما يتعلق بحقوق المرأة.

ولفتت إلى برامج الوزارة المشجعة على مشاركة المرآة سواء في الانتخاب أو الاقتراع عبر تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، بالإضافة إلى برامج التوعية بقانون الانتخاب ودور المرأة في البرلمان ومواقع صنع القرار.

وأشارت جمانة مرعي مديرة مكتب بيروت للمعهد العربي لحقوق الانسان إلى التجربة اللبنانية ودور منظمات المجتمع المدني فيها  خلال الحرب وتأثيرها كنقطة قوة للمجتمع  المدني لإجراء التغيير المنشود.

وبيّنت أنه وخلال السنوات العشر الأخيرة كانت أغلبية  القوانين التي  تمّ تعديها بمثابة مشاريع قوانين مقدمة من المجتمع المدني بما فيها القوانين الانتخابية ، لافتة إلى دور المجتمع المدني ونشاطه في مجال مراقبة وضع حقوق الانسان من خلال وضع التقارير الدورية عن حالة ووضع حقوق الانسان.

وأوضحت مرعي إلى وجود تقصير على المستوى الرسمي اللبناني حيث لا توجد هيئة وطنية لحقوق الانسان على الرغم من وجود مطالبات بذلك، كما أن الخطة الوطنية لحقوق الانسان لا تزال شبه معلقة.

وأشارت إلى دور المرأة القوي في لبنان؛ إذ اعتبرت الحركة النسوية أقوى حركة اجتماعية تمكنت من انتزاع مكتسبات للفئة التي تعمل من اجلها، وتعديل العديد من النصوص التميزية في القوانين واقرار الكوتا في القانون الانتخابي.

وعبرّت مرعي عن شكرها لجهود الأردن في تعزيز وزيادة قدرة المواطنين في ممارسة حقوقهم، مشيرة إلى وجود الكثير من المؤسسات والناشطات الاردنيات الفاعلات في مجال حقوق الانسان وحقوق المرآة.

 

د.سهام شديفات

د.جمانة مرعي 

 

 

Read more…

 

بيكوز أي كير_ فاتن سلمان _ استضافت مؤسسة اهل للتنظيم المجتمعي امس البروفسور مارشال غانز من جامعة هارفارد في محاضرة بعنوان "قوة الناس في ظل ديمقراطيات متعثرة: القيادة والتنظيم والحركات الاجتماعية" وعقدت في قاعة فندق لاندمارك

 

واستعرض غانز اليات القيادة والتنظيم والحركات الاجتماعية ومدى أهمية القيادة وضروراتها ومواصفات القياديين ومكامن القوة في الشخصيات القيادية من نواحي اعتبارها موارد ومصادر معلوماتية قادرة على فرض وجودها بما تمتلكه من مهارات وقدرات بهذا المجال مشيرا الى مبادئ قيادة التغيير ومفهوم القيادة وثقافة العمل الجماعي وأهمية الإيمان بالتغيير كرسالة تنتقل من جيل الى جيل برغم الصعوبات والإحباطات خلال المحاضرة والتي حضرها ما يقارب 360 شخص من المسؤولين الحاليين والسابقين والمنظمين المجتمعييّن والأكاديميين وأعضاء حملات مجتمعية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني

 

وقال ان الاعمال التطوعية ذات اهمية في بناء المجتمعات وتطورها وتلعب القيادة الصحيحة دورا مهما في هذا المجال بحيث تتقبل الرأي الاخر حتى وان كان منتقدا على انه معلومة يستفاد منها ويمكن البناء عليها اذا ما تم التعامل معها باعتبارها جانب حرية بعيدة عن الشخصنة في الانتقاد

 

وبحسب غانز " فإن القيادة  ليست موقفا أو صفة وإنمّا ممارسة تتمثل في التعلّم المستمر والتجربة" مؤكدا على أهمية الدور الذي تلعبه القصة الشخصية في القيادة وكيف تتماشى جنباً لجنب مع العمل الاستراتيجي وعملية بناء العلاقات الالتزامية ودورها في تعزيز الحراكات     والحملات المجتمعيّة

 

وأضاف أن "المنظمّين وناشدي التغيير يحتاجون إلى مساحات جريئة للحديث والحوار وليس مجّرد مساحات آمنة حتّى يتطوروا فعلاً كمنظمين "قابلين للتعلّم وهذا الأمر بحاجة لبناء علاقات قائمة على المسؤولية والمساءلة

وركز المحاضر على النجاحات والتحديات التي تقف في وجه بناء قوة الناس الجماعية خاصةً وأننا نشهد موجات من التعثّر والتراجع للديمقراطيةلافتا الى التجارب والنماذج لحركات مجتمعية مختلفة حول العالم قدر لها الصعود

 

 

واوضح ان تطويره لنهج وتنظيم المجتمع يتسق مع تجارب رفاقه الذين قادوا حركات التحرر نحو الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كينج في الولايات المتحدة، ومن حركة العمال المزارعين المهاجرين في كاليفورنيا، وحملات عمّاليّة ومجتمعية أخرى

 

ولفت الى الدور المهم لتنظيم الجهد الميداني لحملة أوباما الرئاسية الأولى مشيرا الى انه مازال يدرّس هذا المساق التعليمي في جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية ، مستذكرا ان كتاب التنظيم المجتمعي الذي اصدره محاوره اتكئت على ممارسة القيادة والتنظيم، والعمل، وبناء العلاقات، ووضع الاستراتيجية والعمل والمجتمعات في خضم العمل وهيكلية البنية والناس والسلطة والتغيير والرواية العامة

 

بدورها أشارت نسرين حاج أحمد العضو المؤسس في "أهل" إلى دور المؤسسة في تدريب ومرافقة الحملات المجتمعيّة للسير على النهج الذي وثقّه ويدرسّه البروفيسور غانز في هارفرد

 

وبحسب حاج أحمد فإن " أهل مؤسسة مجتمعية تقدم التمكين والمرافقة للمجموعات لتنظيم وبناء قوتهم وقيادتهم ومواردهم على شكل حملات لقيادة التغيير ولتحقيق العدالة والحرية"

 

ومن الجدير بالذكر أنّ مؤسسة "أهل" رافقت ودربت 16 حملة مجتمعية في الأردن وفلسطين ولبنان على مدار الخمس سنوات الماضية من خلال عقد تدريبات وورش عمل ولقاءات تمكينيّة


ودار نقاش بين الحضور وغانز تناول جملة من القضايا المتصلة بالقيادة واثرها الايجابي على الناس في خلق الوعي والادراك لطبيعة المجتمع الذي يعيشون فيه وفهم تحدياته واليات التعاطي معها

 

وردا على تساؤل احدى المعلمات من حملة قم مع المعلم عن الطرق والتكتيكات الممكن اتباعها لضمان التوسع في عدد المعلّمات المنظّمات في الحملة سيما وان هناك تخوف لديهن من فقدان وظائفهم في القطاع الخاص ، حيث أشار غانز إلى "أن التغيير فعلاّ صعب، وليس كل الناس مهتمّين بتقديم وقتهم وجهدهم لحل قضاياهم" مشيراً إلى " أهمية الاستثمار في إيجاد القيادات التي تؤكد حضورها في الجهد وليس تلك التيتتردد بالتأكيد على المشاركة فيه"

وبدورها  أشارت فاطمة الزبن وهي عضو حملة الأقصى كل السور إحدى الحملات التي رافقتها مؤسسة "أهل" إلى  أنّ" المحاضرة كانت ملهمة جدًا وخاصة ما ذكره غانز عن أهمية قياس الأثر، وعدّ النتائج لضمان استدامة العمل والبناء عليه"

 

 

 

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_ لا تتعلّق مُشكلة ضعف مُخرجات التّعليم بسياسات الجامعات، والخطط الدراسيّة ، وأعضاء هيئة التدريس فقط ، بل تتعلّق بدرجة كبيرة في الطلّاب أنفسهم

 

حيث اعتاد طُلّابنا على الاتّكاليّة وتلقّيّ المعلومة بدل اكتِشافها وتحليلها ومناقشتها

 

قلا يبذل طلّابنا جهداً ليُطوّروا أنفسهم وليكتسِبوا مهارات معرفيّة جديدة ، وبعضهم يريد أن تأتيه المعلومة جاهزة فيمضغها ثمّ يبصِقها على ورقة الامتِحان دون أي اضافة أو اجتِهاد

 

اذكر وأنا طالبة بكالوريوس قسم علم الاجتماع أن أستاذا متحمّسا كان قد انضمّ الى أعضاء هيئة التدريس، وكان أسلوبه مُميّزا، قال لنا في أول محاضرة : " في هذه المادّة ستقرأون كثيرا وخلال الفصل مطلوب منكم قراءة 3 كتب وتحليلها ومناقشتها مع الزملاء، وسنُخصّص أول 5 دقائق من بداية كل محاضرة لمناقشة خبرا ورد في صحيفة محليّة ، يجب أن تقرأوا الصّحف المحليّة لتُدركوا العالم والمجتمع الّذي تعيشون فيه، لا تفكّرو في العلامة الأهم من العلامة هو المخزون المعرفي الّذي ستحصلون عليه " لأتفاجأ أن أكثر من نصف الشّعبة قامت بالإنسحاب من المادّة

 

خلال ذلك الفصل اضطررت للسفر الى فرنسا وحاولت التملّص من قراءة الكتاب وطلب الإذن منه كان حاسِما وقال لي: " يمكنك قراءة جزء في الطائِرة ، وجزء وأنت تتنزّهين على ضِفاف نهر السّين، وآخر قبل أن تخلدي الى النّوم سينتهي الكتاب خلال 3 أيام" وهذا ما حصل فعلا ، لقد رسم لي أستاذي خطّة للقراءة وأصبحت نمط حياة بقي معي حتى اليوم

 

 

يصبّ العديد من الطلاّب اليوم غضبهم على الأساتذة وعلى المناهِج والخطط الدّراسيّة دون أن يعتِرفوا بأنّهم جزء أصيل من المشكلة ، عندما تصبِح طالب جامعة عليك أن تعتمِد على نفسك ، أن تبحث وتقرأ وتُحلّل وتناقِش، هذه وظيفتك أنت وليست وظيفة الأستاذ

 

و أرى أيضا أن المشكلة اليوم قد ازدادت سوءاً مع اقتِحام وسائِل التّواصل الاجتِماعي حياتنا ، فأصبح الطلّاب يتلقّون المعلومة دون أن يتأكدّوا من مصدرها أوصدقيّتها، وأصبحت الأبحاث المطلوبة منهم منقولة بالحرف عن (الشّيخ جوجل) دون أن يبذلوا أدنى مجهودا لتغيير سياق الكلام الوارد

 

اذا استمرّ الوضع على ما هو عليه فنحن أمام جيل اتّكالي بدرجة كبيرة يستسهِل التلقّي والنّقل والاستنساخ، وهي كارِثة ما لم نضع لها حدّا، كل كتاب تقرأه تتغيّر معه، تكتسب معرفة جديدة وتُعيد النّظر بقيم وأفكار ومعارِف بالية ، وكل بحث تُنجِزه وتُحلّل مضمونه وفرضيّاته و تُناقشها فأنت تتطوّر معه

سنبقى حيث نحن ما لم نكن حاسمين في هذه القضايا ، يجب الزام الطلّاب على القراءة وعلى انجاز أبحاثّا حقيقيّة، وإلّا سيبقى الفراغ المعرفي في عقول الطلّاب جاهزاً لاستِقبال أي فِكر رجعي ومتخلّف ، ولن يتغيّر وجه المجتمع

Read more…

 

بيكوز أي كير_ ورب ضارة نافعه ، يكثر الحديث حاليا عن مدى قررة الأردن على الصمود والمضي بساعديه وقدميه ، ولعل من أهم ما يتوجب طرحه في هذا السياق: "كفاءتنا المهجره" ابناء الأردن المتميزون المبدعون والذين ما وجدوا لهم مكانا بيننا فاحتضنتهم بقاع اخرى وكرمتهم وعرفت قيمتهم حين لفظتهم الأوطان

 

تحز بنفسني سماع قصصهم , هذه العقول المهجرة من بلدي!

 

أوليست الأردن أولى بنتاج ابنائها؟ ولا ادري مسؤولية وواجب من مؤسسات الدوله التعرف والتعريف بهذه الكنوز البشريه الوطنيه!مسؤولية من استقطابها؟

 

فكيف تضيق بلاد بأهلها؟وأي اهل؟ بل ثروات بشريههجرت واهملت من قبل وصوليين وطامعين!

 

اوليس الأردن الان بامس الحاجه لهم ولعطائهم؟ وهم الذين يحملون الأردن بضمائرهم وقلوبهم اينما حلو ورغم الغبن!!!

 

لعمرك ما تضيق ارض حره بأهلها وابنائها البرره ، والواجب أن تحتضنهم وتعزهم وتعتز بهم لا ان تلفظهم ، لمصلحة من تهجر هذه العقول ويتم استبعادها؟ بدلا من البحث عنها وتمكينها؟

 

اخبرو طيورنا المهاجره ان "الديره طلبت اهلها" وان اماكنهم تنتظرهم في أوطانهم وبين أهلهم. بدلا من البحث عن كنوز في جوف الأرضنيعها! فالنستعيد كنوزنا المهجره ونشتريها قبولا ومحبه وترحابا

لمثل هؤلاء تفسح المجالس وحماهم الله والوطن

FB: Arwa Hamaideh

 

Read more…

بيكوز اي كير_خاص_ عندما أدركت هي وزوجها أنه لا يوجد سوى عدد قليل من المكتبات التي يمكن اصطحاب الأطفال إليها، ومع انتشار ظاهرة عدم القراءة بين الأطفال على الرغم من أهميتها لتنمية شخصية الطفل وخياله ومهاراته، أخذت على عاتقها وبمساعدة زوجها إقامة مكتبتهما الخاصة .. لتبدأ من هنا بداية المبادرة وقصة "نحن نحب القراءة" التي انتشرت داخل وخارج الأردن

 

الدكتورة رنا الدجاني والمتخصصة في بيولوجيا الخلية، قامت بتأسيس هذه المبادرة عام 2006 لإيجاد مجتمع يحب أن يقرأ  في كل وقت ومكان ولإيجاد جيل يحب أن يقرأ من أجل المتعة، عبر تأسيس مكتبة في كل حي في الوطن العربي تخدم الأطفال ما بين 4-10 سنوات وذلك عن طريق تدريب متطوعين من نفس الحي على قراءة القصص بأسلوب جذاب للأطفال  وتنظيمهم  في شبكة للاستمرارية وتوفير الكتب المناسبة لعمر الأطفال

 

أما المكتبة فهي أي مكان موجود في  الحي كالمسجد أو مراكز خدمة المجتمع يتم إدارته من قبل أشخاص هناك لتوفير وقراءة الكتب للأطفال بشكل منتظم

 

تقول الدجاني ل "لانني اهتم "  إن إيجاد مكتبة في كل حي هو المفتاح لنجاح زراعة بذرة حب القراءة وذلك لسهولة الوصول إليها من قبل الأطفال و بلا تعب وبأنفسهم وهذا يعلمهم الاعتماد على النفس، كما أنّ  مفهوم ودور المتطوعة يساعد في تمكين القراءة وتشجيعها على العمل التطوعي

 

وتضيف" لهذه المبادرة مخرجات ملموسة لتحويل جيل كامل من الأطفال إلى قُرّاء يحبون ويستمتعون ويحترمون الكتب، حيث سيكون أثرها على تنمية المجتمع لا محدود"

 

بعد أن لاقت المبادرة القبول في المجتمع قررت الدجاني بتأسيس منظمة تغيير لتكون المظلة التي تحتضن المبادرة، ومع قلة عدد الموظفين فيها ومحدودية الموارد إلاّ أن المبادرة استطاعت أن تكبر وتنمو أكثر فأكثر، حيث انطلقت العديد من البرامج التدريبية الهادفة لتعليم النساء فن القراءة بصوت عال للأطفال، ولتمكين المرأة من أخذ زمام القيادة في مجتمعها

 

كان للمبادرة الأثر الكبير وعلى نطاق واسع، حيث قامت  بتدريب 3000 امرأة و تكوين 1500 مكتبة والتأثير ب 50,000  طفل مباشرة (60% إناث)  و 100,000 طفل بطريقة غير مباشرة في الأردن، كما قامت بالعمل مع قطاعات حكومية وخاصة ومؤسسات المجتمع المدني وتطوير علاقات مع مختلف الجهات؛ فكان لها  بصمتها في لبنان و مصر و السعودية و الإمارات و العراق و تونس و تركيا و تايلاند و المكسيك و ماليزيا و أوغندا و ألمانيا و أذربيجان

 

 

كما استطاعت المبادرة تحقيق الكثير من الإنجازات، ففي عام 2009 حصلت على جائزة سينرجوس للرياديين الاجتماعيين في العالم العربي، ونالت العضوية الفخرية لمبادرة كلنتون العالمية لعام 2010 حيث تعهدت المبادرة بفتح 100 مكتبة جديدة خلال السنوات الخمس القادمة

 

 

هذا بالإضافة إلى جائزة القمة العالمية للإبداع في التعليم لعام 2014، و جائزة من مكتبة الكونغرس لمحو الأمية، وشمول المبادرة في قاعدة بيانات قائمة اليونسكو 2013، وجائزة  وسام الشرف الملك حسين 2014، وجائزة (أوبن أي دي إي أو)2015   لأفضل فكرة للتعليم للاجئين و جائزة  Star Foundation  2015 واخرها جائزة  UNESCO  العالمية لمحو الامية ٢٠١٧

 

تقول الدجاني " تم اختيار منظمة نحن نحب القراءة و معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن تكون أحد المواضيع في كتاب الابتكار في التعليم في القمة العالمية للإبداع في التعليم في قطر من قبل الكاتب تشارلز ليبيتر حيث تم نشر الكتاب في عام 2012، و قمنا بتطوير 10 كتب للأطفال عن المحافظة على الطاقة و المياه و رمي النفايات"

 

 

وبحسب الدجاني فإن نموذج "نحن نحب القراءة" لم يكن يوماً خدمة فقط وتحتاج إلى دعم وإنما ما تقوم به المبادرة أكبر؛ فهي تساعد الكثيرين على اكتشاف قدراتهم وتمكينهم لإحداث التغيير في حياتهم الخاصة ومجتمعاتهم أيضاً

 

 

كما وأنه ومنذ انطلاق المبادرة تمّ تدريب  مئات من المتطوعين من مختلف أنحاء العالم، وتأسيس أكثر من 500 مكتبة، وتوزيع ما يزيد عن 200 ألف قصة من القصص التي تمّ اصدارها للأطفال وبما يتناسب مع فئاتهم العمرية

 

 

تقول الدجاني" انطلاقاً من أهمية القراءة في تغيير وإثراء الفكر وتغيير السلوك من خلال القصص، ونظراً لافتقار مكتباتنا لمحتوى عربي يتماشى مع حضارتنا وهويتنا العربية وواقع حياتنا الاجتماعية طورنا 10 قصص للأطفال للفئات العمرية ما بين 4-6 سنوات وأخرى للفئة ما بين 7-10 سنوات حول مواضيع البيئة وأخرى تتعلق بتوفير الكهرباء والماء بالإضافة إلى إدارة النفايات" ،

وتضيف " طورنا أيضا ٢٠ قصة عن ذوات الاحتياجات الخاصة ، العنف ، الجندرة ، اللاجئين والتواصل الاجتماعي "

 

وبعيداً عن البرامج الاجتماعية تعتبر الدجاني مؤسسة مركز خدمة التعلم في الجامعة الهاشمية  وقد  فازت مؤخراً  في مبادرة نساء في العلوم في الشرق الأوسط لعام ٢٠١٥ من المكتب الإقليمي للبيئة والعلوم والتكنولوجيا والصحة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

 

 

كما أنها وضمن قائمة أقوى ١٠٠ عربي في العالم للعام ٢٠١٤ صنفت في فئة العباقرة، وفي قائمة  أقوى ١٠٠ امرأة عربية في العالم للأعوام ما بين 2014 – 2017 حصلت على المركز ١٢، إضافة إلى اختيارها ضمن قائمة (20) عالمة مؤثرة على مستوى العالم الإسلامي

 

 

وكذلك هي الان في جامعة هارفرد استاذة زايرة " تكتب كتاب عن المراة ومعنى النجاح من وجهة نظرها كامراة عالمة مسلمة عربية لتساعد وتمكن النساء في العالم "

 

 

 

Read more…

بيكوز أي كير_خاص_ تحت رعاية كريمة وبحضور قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الراعي الفخري للمبادرة العالمية لإدماج المرأة، ناقشت الجلسة المغلقة الخاصة، التي أقيمت ضمن فعاليات «القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة»، التي تنظمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، قضية «المرأة الإماراتية: إمكانيات وتطلعات"

 

وأكدت ريم أصلان مستشارة منظمة العمل الدولية في الأردن والمتخصصة في الإدارة والتنمية الدولية خلال مشاركتها في الجلسة على  وجود فجوة من حيث الرواتب بين الذكور والإناث ما يعطي صورة واضحة عن النظرة النمطية، التي تتعامل فيها المؤسسات مع المرأة

 

وأوضحت أن انطلاقة العديد من المؤسسات المدنية وتعاملها مع واقع المساواة بين الرجل والمرأة والعدالة الوظيفية بينهما يصحبها بعض الأخطاء، حيث تعمل المؤسسات المدنية في كثير من الاحيان من دون محاولة التواصل مع الشركات واصحاب العمل باعتبارها شريكاً أساسياً في عملية تمكين المرأة والنهوض بواقعها

 

وحظيت أصلان بإدارة الجلسة الشبابية والتي جاءت بعنوان  "مقومات بناء بيئة عمل شاملة ومتكافئة، تتحقق فيها المساواة بين الجنسين على أساس الكفاءة"، كما تحدثت في  جلسة  أخرى حول "ضريبة العنف"

 

وقالت أن الجلسة الأولى ركزت على بيئة العمل اللائق الذي نعمل فيه وعن معايير العمل الدولية واتفاقيات منظمة العمل بالذات العدالة بين الجنسين، حيث تطرقت خلالها  إلى أربع اتفاقيات هي اتفاقية المساواة في الأجور، واتفاقية عدم التمييز في الاستخدام والمهنية، واتفاقية حماية الأمومة، بالإضافة إلى اتفاقية الأشخاص ذوي المسؤوليات العائلية

 

واستعرضت أصلان خلال الجلسة فيديو توضيحي بعنوان (الأطفال ورأيهم  بالمساواة في الأجور)، بالإضافة إلى عرض قصص واقعية من الميدان حول التفاوت بين الأجور بين الجنسين، كما تحدثت عن حملة (قم مع المعلم) ودورها في إحداث التغيير

 

أما الجلسة الثانية فقد تحدثت فيها عن أهمية الشراكة ما بين مؤسسات المجتمع المدني والمشرعين ومجلس الأمة وأصحاب العمل، حيث أشارت إلى أبرز التحديات التي تواجه  أصحاب العمل لتمكين المرأة،  وتجربة الأردن حول حملة (قم مع المعلم) التي بدأت عبر (تويتر) لتنتهي بتجاوب الحكومة معها  بالإضافة إلى نجاح حملات متعددة أخرى ساهمت في حفظ حقوق العاملين

 

وكما تحدثت عن إنجازات حملة صداقة بالمساهمه في انشاء حضانات في مكان العمل وعملها بالشراكه كع الحكومه الأردنية على صياغه وتبني الإطار الوطني للحضانات المؤسسية

 

وشّددت أصلان على ضرورة وجود حوار اجتماعي لأي عمل حتى يضمن حقوق وواجبات الجميع، ودور للنقابات في دعم تلك الفئات، مشيرة إلى أن أغلب الداعمين كانوا مؤمنين بالقضية من داخل المؤسسات المعنية للمساعدة بالوصول إلى الأهداف المرجوة خصوصا وأنها جميعها قضايا إنسانية

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ اعربت اعلاميات اردنيات شاركن في مؤتمر " نساء على خطوط المواجهة " الذي انعقد في عمان ونظمته مؤسسة مي شدياق اخيرا عن املهن في ان تشكل نقاشات المؤتمر وحواراته ارضية ممهدة لوضع اسس ناجحة تعزز من مكانة المرأة محليا وعربيا في تسلم مواقع قيادية

 

وبحسب العضو التنفيذي للمؤسسة الاعلامية مها الشاعر ان فكرة المؤتمر كانت محط نقاشات قديمة استمرت على مدار سبع سنوات بغية جمع السيدات البارزات محليا وعربيا وفق قناة تواصلية بغية البحث في الضغوطات التي تواجهها المراة العربية عموما وكيفية ازالتها

 

وقالت انها اعتادت على جمع مجموعة اعلاميات اردنيات ولبنانيات والتحاور حول اهمية انبثاق المؤتمر من طور الفكرة الى التطبيق على ارض الواقع وهو ما قدر لهذه الجهود المتكاتفة من امكانية عقده في الاردن لعرض نماذج للمراة الناجحة وفتح الطرق امام نساء كثيرات مكافحات لطرق ابواب النجاح

 

ولفتت الشاعر الى ان المؤتمر شكل فرصة لعرض التطور الذي وصلت اليه المراة الاردنية لتكون النموذج للاجيال الجديدة باعتبار نجاح السلف محفز لاستمرارية النجاح للخلف مع التاكيد على اهمية التعاون الذكوري في هذا الجانب لان النجاح للمراة بمثابة نجاح للرجل خاصة في المجال الاعلامي

 

 

وترى المستشارة في وكالة الانباء الاردنية  الصحفية سهير جرادات ان انعقاد أي مؤتمر في الأردن هو قيمة مضافة للبلد وان يتم اختيار الأردن لاقامة فعاليات مهمة وتكون هي الوجهة للبلدان المجاورة املة ان تحقق هذه المؤتمرات ما هو مطلوب والاطلاع على تجارب الدول الأخرى مع التركيز على فرد مساحة اكبر لتجربة المراة الرائدة الأردنية لا استمرارية التركيز على الصف الاول فقط

 

وأضافت ان مشاركة المراة الاعلامية وحضورها مثل هذه المؤتمرات فرصة لها لطرح مداخلاتها ومشاركتها فيما يطرح من موضوعات تنقل الصورة الصحيحة ناهيك عن الاسهام من خلال كتابتها في طرح المشاكل التي تواجه المراة الإعلامية بالذات او الأردنية على العموم معربة عن املها ان تركز المؤتمرات القادمة اكثر على استضافة المراة الإعلامية وتخصيص جزء من الجلسات لخصوصية هذه المهنة وطرح قضيتها وافراد مساحة اكبر لها مع التاكيدعن يكون الحضور من الجنسين

 

الإعلامية عالية طوقان في التلفزيون الأردني اكدت اهمية المؤتمر للمرأة كونه يتحدث عن مواضيع لا زالت للان صعب الخوض بها والتحديات التي تواجه المراة وكسر الحاجز الذكوري بمجتمع ذكوري وتمكين المراة راهنا وضرورة التخلي عن فكرة تمكين المراة لانها فعليا اصبحت ليس فقط نصف المجتمع بل المجتمع كله

 

ولفتت الى اهمية المؤتمرفي عرض قصص نجاح وابداعات وتجارب مختلفة من اعلاميين وفنانيين وسياسيين من النساء ومن مختلف التخصصات لنتطلع على تجاربهم وكيف كان لها اثر كبير في تغيير وتطور واقع المراة في مختلف المجالات

 

وأضافت ان المراة الإعلامية جاهزة منذ زمن لتسلم مراكز صنع القرار في المؤسسات الإعلامية المختلفة ولكن للأسف لا زلنا لم تعطى حقها للان في مواقع صنع القرار لا على مستوى الاردن فقط وانما في في العالم اجمع رغم وجود نفس الإمكانيات لديها التي يملكها الرجل مؤكدة اهمية  مساحة الحرية في طرح القضايا والمشاكل وايجاد الحلول لها

المخرجة غادة سابا من قناة رؤيا اشادت بالمؤتمر الذي تزامن مع اختتام حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة ما يعزز فكرة الجهود التي تبذل لنبذ العنف في منطقة محاطة بالصراعات والحروب والكوارث والمرأة فيها المجني عليه الاول

 

وقالت ان المؤتمر فرصة لانطلاق المراة عموما خاصة وانها ما تزال تعتقد انها الحلقة الاضعف في الكثير من المجتمعات والعنف لم يعد محصورا بالجسدي وانما تعدى الى الاقتصادي والثقافي ومعايير الثقافات الدخيلة علينا كالزواج المبكر والاكراه الماثلة نماذج كثيرة منه امامنا

 

واكدت اهمية معالجة هكذا مؤتمرات للمفاهيم السائدة حول ضرورة الزواج ليكون المرء فاعلا في مجتمعه والتعامل مع الزواج كمسالة شخصية والتوجه نحو مفاهيم تمكين المراة والريادة ودخول المراة سوق العمل من خلال الاستماع والافادة من تجارب الاخرين

 

واعتبرت الاعلامية في التلفزيون الأردني سهى كراجة المؤتمرات نوعا من العلاقات العامة والتواصل مع الاخرين يتم خلالها تبادل الخبرة والمعارف ونقل التجارب من الاخرين لافتة الى اهمية وسائل التواصل وانتشارها التي عرفت النساء المؤثرات بعد ان كن خلف الاضواء

 

واكدت اهمية ان يكون خطابنا النسوي المتعلق بإنجازات المرأة متغيرا وشاملا للجنسين خاصة وان عدد الرجال الحاضرين قليل ما يتطلب ان تكون لهم مشاركات واسهامات في مؤتمرات قادمة خصوصا صناع القرار مشيرة الى اهمية اشراك الرجال في المؤتمرات التي تتحدث عن المرأة وتمكينها

 

واكدت الاعلامية غادة عمار من قناة رؤيا الى انه يجب ان تركز مثل هذه المؤتمرات على البعد السياسي والاقتصادي للمرأة وان تبتعد عن الخطاب الانشائي والتركيز على ما هو متصل باهمية مشاركة المراة في الحياة العامة وان ترتكز الامور على الجوانب التشريعية وكيفية تمكين المراة تشريعيا من خلال اجتذاب صناع القرار في هذا الجانب لتكون مواقفهم مترجمة على ارض الواقع

 

وأضافت عمار المراة الإعلامية بحاجة الى جراة اكبر وان تخرج من الصورة النمطية الموجودة فيها الصورة الحالية جميلة لكن يجب ان نطلع الى شيء اكبر ولنطلع لشيء اكبر يجب ان تتحرر من كل القيود وتكون جريئة اكثر وتتحرر من الصورة النمطية للمراة الإعلامية

 

واكدت ان المراة لم تصل للان الى الصورة التي نحتاجها للمراة الإعلامية والمواقع التي تستحقها لا زلنا نحتاج الى دعم اكبر لتخوض في ملفات سياسية اقتصادية واجتماعية وغيرها

 

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ حظي مؤتمر ومعرض جودة الرعاية الصحية الرابع الذي انطلقت اعماله يوم الاثنين برعاية ملكية سامية بمشاركة واسعة ضمت  م500باحث ومهندس وممثل للقطاعات الصحية في الاردن ودول عربية كانت لهم مشاركات عبر جلسات المؤتمر وورشه المتخصصة وعددها ثماني ورش عمل .

 

وتزامن انعقاد المؤتمر الذي افتتحه مندوبا عن صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وزير الصحية الدكتور محمود الشياب وينظمه مجلس اعتماد المؤسسات الصحية تحت عنوان (تجسير الفجوة بين تصميم أنظمة الجودة وتطبيقها: سلامة المريض أولاً!) ويتزامن عقد المؤتمر مع الذكرى العاشرة لتأسيس المجلس ما يعد تتويجا لاعماله الهادفة إلى رفد وتعزيز مستوى الخدمات الصحية، والارتقاء بسلامة المرضى.

 

وشكل المؤتمر فرصة هامّة للتباحث في سبل إنشاء وتعزيز ثقافة الجودة وسلامة المرضى في شتى المؤسسات الصحية في دول العالم.

 

ولفت نائب رئيس مجلس ادارة مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، الدكتور فوزي الحموري، الى ان المجلس يعد قصة نجاح اردنية بامتياز فهو المجلس الوحيد من نوعه في الشرق الاوسط الحاصل على الاعتمادات الثلاث للجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua) للمؤسسة وللمعايير وبرنامج تدريب المُقيمين.

 

وقال ان المجلس درب ما يزيد عن أربعة آلاف شخص من مختلف القطاعات الصحية على جميع جوانب جودة الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى،  ومنح شهادة الاعتماد الى 26 مستشفى من مختلف القطاعات الصحية، واعتمد 88 مركز رعاية صحيّة، و 17 وحدة تصوير ثدي.

وقالت رئيسة المؤتمر الدكتورة رويدا المعايطة ان انعقاد المؤتمر ياتي في وقت يبذل فيه الأردن العديد من الجهود على المستوى الاستراتيجي، الرامية إلى تحسين الجودة والرعاية الصحيّة، وظهر ذلك جليّاً في رؤية 2025 وخطّة النمو الاقتصادي".

 

واضافت أن المؤتمر حمل تنوعاً في المشاركين والمتحدثين، فـ 35% منهم من الأردن، و35% من المشاركين والمتحدثين من المنطقة والإقليم وككل، و30% من المتحدثين والمشاركين في ورشات العمل والجلسات هم عالميون" .

 

واكدت المدير التنفيذي للمجلس سلمى الجاعوني ان مجلس الاعتماد لديه بيانات علميّة دقيقة تساعده على البدء بإجراء بحث علمي دقيق يحدد أثر الاعتماد على المعايير الخاصة بمجلس الاعتماد، خصوصاً أن البنك الدولي نفذ العديد من الدراسات للمقارنة بين المؤسسات المعتمدة، والمؤسسات غير المعتمدة، وأثبتت النتائج الفرق الإيجابي الكبير للاعتماد".

 

وقالت ان نجاح المؤتمر عبر السنوات الماضية ونجاح المحتوى الذي نقدّمه في كل مرة، امر يؤكد على أن جودة خدمات الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى أصبح أولويّة كبيرة لدى كافة الجهات والمؤسسات.

 

واضافت ان المجلس وهو يحتفل بالذكرى العاشرة لتاسيسه كرائد في ادخال مفاهيم الاعتماد الهادف لرفع مستوى خدمات الرعاية الصحيّة في الأردن، لابد له من استذكار من كان لهم الاثر في هذه المسيرة خاصة الاساتذة واصحاب المعالي فوزي الحموري و المهندس سعيد دروزة والاستاذة ريم أبو حسان، والسيدة ريم بدران وممثلي مستشفى الجامعة الأردنية ومستشفى الملك المؤسس والنقابات الصحية ومجلس التمريض الأردني والمجلس الطبي وجمعية المستشفيات الخاصة والدكتور صلاح المواجدة والدكتورة رائدة القطب و جنباً إلى جنب مع الوكالة الأمريكيّة للتنمية الدوليّة.

 

بدوره اكد الرئيس السابق للجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية الإسكوا الدكتور دايفد بيتس أهمية إثبات أن الطريقة الأكثر فعالية لمنع الأخطاء الدواء الخطيرة هو التركيز على تحسين النظم، وأظهار كيف يمكن لحوسبة الأدلة العلمية والارشادات السريرية التوجيهية أن تحسن الجودة والكفاءة.

 

يشار أن المؤتمر يعقد في الأردن للمرة الرابعة على التوالي، ويتوقع أن تتبنى المؤسسات المشاركة في نهايته، مفاهيم جودة الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى وأن تروج لها بشكل يجعل من ذلك ثقافة مجتمعيّة سائدة.

 

ويهدف المؤتمر الذي يعقد على مدار 3 أيام في فندق حياة عمان، إلى التركيز على أثر جودة الرعاية الصحيّة، بعرض تجارب عمليّة وبرامج تهدف إلى رفع كفاءة جودة الرعاية الصحيّة وسلامة المرضى، وتسليط الضوء على أثر ذلك على مخرجات القطاع، كما يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون بين دول المنطقة، وعرض أفضل الممارسات وأحدث الأبحاث المتعلّقة بهذا القطاع .

Read more…

بيكوز اي كير_ خاص _ تنطلق يوم غدا الاربعاء فعاليات المؤتمر الذي تعقده اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة حملة "لسة صغيرة على الزواج" بالتعاون مع شبكة مناهضة العنف ضد المرأة (شمعة) خلال مؤتمرها الصحفي الذي يعقد غدا في مقر اللجنة ضمن الحملة الدولية السنوية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي (حملة 16 يوم) .

وقالت الأمينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس ل" لانني اهتم"  إن حملة الـ 16 لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي هي حملة دولية بدأت منذ حوالي  23 سنة تعمل  على مستوى العالم قامت اللجنة الوطنية بتبني هذه الحملة منذ العام 2008 بالتعاون مع شبكة شمعة لمناهضة العنف ضد المرأة.

وأوضحت أنّ الحملة تتكون من الجهات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد الفاعلين والذين يعملون على مختلف المستويات لمناهضة العنف ضد المرأة سواء في الخدمات أو التشريع أو السياسات أو كسب التأييد، مشيرة إلى أن  اللجنة الوطنية تعمل على تكثيف الجهود والدعم لمختلف الجهات حول قضية معينة أو أولوية أساسية للخروج برسالة موحدة من المجتمع المدني باتجاه التغيير المطلوب.

وأكدت النمس  على انخفاض نسبة الزواج المبكر أو زواج القاصرات في الأردن  خلال العام ، مقارنةً مع الأعوام الخمس الماضية، لافتة إلى أن تدفق اللجوء السوري أدى إلى ارتفاع النسبة، حيث أشارت  دراسة نفذها المجلس الأعلى للسكان والمبنية على التعداد السكاني لعام 2015 إلى أن  الأرقام تتزايد على المستوى الوطني  بنسبة وصلت إلى  18% و43% حالات زواج قاصرات للسوريين ووصلت إلى 13،6% للأردنيات .

وبينت النمس التبعات الصحية والاجتماعية والنفسية للزواج المبكر وخروج الفتاة من التعليم الأمر الذي يضيّق فرصها في الحياة والعيش بكرامة كما أن خروجها من هذا الزواج وبعد سنوات طويلة غير مسلحة بالعلم يجعلها في مواجهة العنف .

وأكدت على أن المستوى الصحي وما يتعلق بالحمل والولادة تحت سن الـ 18 يعرض الأمهات إلى خطر الوفاة ، مشيرة إلى أنه وبحسب التعداد السكاني وقبل حوالي سنتين من بين 100 سيدة متزوجة 4 منهم يتراوح عمرهن بين 13-19 توفوا،  وثلاثة توفوا أثناء الولادة، الأمر الذي يشير إلى الخطر الذي يقع على حياة الفتاة التي تحمل وتلد قبل اكتمال بلوغها واكتمال أجهزتها التناسلية .

وأشارت النمس إلى تزايد خطر وفيات الأطفال الرضع دون سن الخامسة، وإلى احتمالية تعرّض  أبناء الفتاة المتزوجة دون سن 18 للعنف من الأم بسبب عدم نضوجها وقدرتها على التعامل مع صعوبات الحياة والأطفال.

ولفتت إلى أن تلك التحديات المتشابكة تخلق جيل ضعيف غير متمكن أو حتى متعلّم وأن  تبعات الزواج المبكر كبيرة على المجتمع، تتسبب في خسارة كبيرة في استثمار الفتاة الأردنية والفتيات بشكل عام  كونها تعتبر قضية طفولة وحق الطفولة .

وأوضحت النمس أنّ مجلس الوزراء تبنى مجموعة التوصيات التي قدمها المجلس الأعلى للسكان تتضمن تحديد أدوار المؤسسات الوطنية في هذا المجال، مشيرة إلى أن اللجنة الوطنية ستعمل على جانب التوعية والتشريع.

وبينت أن الحملة تعمل على عدة مستويات وتستهدف مختلف فئات المجتمع، حيث  سيكون هناك 12 جلسة توعية في مختلف محافظات المدارس، وجلسات توعية في دور الايواء وأخرى  في مخيمات اللجوء، هذا بالإضافة إلى صانعي القرار حيث سيتم عمل مائدة مستديرة مع القضاة الشرعيين للتحدث عن كافة مواضيع الزواج المبكر وأثاره في هذا المجال وكيفية تضيق التعليمات التي تسمح بالزواج المبكر.

وأوضحت النمس أنه تمّ إنتاج مواد ورسائل إعلامية حول العنف والزواج المبكر سيتم بنشرها بمختلف وسائل الإعلام، بالإضافة إلى البروشور واللافتات التوعوية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة والتي ستحمل العنوان الرئيسي للحملة (لسه صغيرة على الزواج)،  فضلاً عن مجموعة من الرسائل التي سيتم طرحها ضمن الحملة أهمها (طفلة تربي أطفال) و (سكوتها ما بعني رضاها ).

ولفتت إلى أن هذه الحملة ستكون قاعدة أساس للعمل خلال السنة القادمة لإحداث التغيير المطلوب، مشيرة إلى شراكة وتعاون العديد من الجهات في هذه الانشطة منها وزارة الأوقاف ودائرة الافتاء العام والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، بالإضافة إلى هيئة الأمم المتحدة والتي تعد الشريك الأساسي في الحملة وبشكل خاص هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين ومفوضية اللاجئين وأيضاً منظمة اليونيسف والاتحاد الاوروبي واكسفام وسفارة مملكة هولندا، هذا بالإضافة إلى الشراكة الإعلامية مع جريدة الغد وأمانة عمان الكبرى.

يشار إلى أنّ اللجنة الوطنية ستقوم بإنتاج أغنية حول الزواج المبكر كلمات وألحان الفنانة نداء شرارة سيتم  بثها على مختلف وسائل الاعلام للحصول على المزيد من التوعية. 

Read more…

 

بيكوز أي كير _ فاتن سلمان_ حصدت المهندسة الأردنية هدى الحسيني الجائزة الذهبية كأفضل موظفة في العالم لعام 2017 عن فئة المؤسسات الحكومية أو غير الربحية في جوائز ستيفي العالمية للنساء في الأعمال، حيث تم الإعلان عن النتائج في حفل توزيع الجوائز السنوي الرابع عشر يوم الجمعة 17 نوفمبر في مدينة نيويورك.

وقد تم اختيار الفائزين في الجوائز والتي انقسمت إلى ذهبية وفضية وبرونزية من قبل أكثر من 170 من المهنيين في جميع أنحاء العالم على خمسة من هيئة المحلفين المتخصصة وحددت نتائجهم  جوائز ستيفي الذهبية والفضية والبرونزية من المتأهلين للتصفيات النهائية.

وتقسم جوائز "ستيفي" إلى ثلاثة فئات ذهبية وفضية وبرونزية وهي من أرفع الجوائز الممنوحة في مجال الأعمال عالمياً، وجرى تأسيسها العام 2002 ومقرها الولايات المتحدة الامريكية وجاءت لتكريم أفضل الممارسات والإنجازات والخدمات والمنتجات والشركات والرياديين والمحترفين والمبدعين العاملين بمجال الأعمال، وفيها أكتر من 80 فئة مختلفة.

ولقد مُنحت جوائز ستيفي الدولية لمؤسسات وأفراد في أكثر من 50 دولة عالميا ، ويوجد العديد من فئات الجوائز التي تم الاختيار من بينها في جوائز ستيفي الدولية بما في ذلك جوائز "شركة هذا العام" ، جوائز العلاقات العامة ، جوائز خدمة العملاء،  جوائز الموارد البشرية، جوائز تكنولوجيا المعلومات، جوائز الإدارة ، جوائز التسويق،  جميع أشكال وسائل الإعلام، بما في ذلك جوائز الإنترنت ، جوائز التقرير السنوي، جوائز الاحداث ، وجوائز الفيديو، جوائز أداء الأعمال ، جوائز المنتجات الجديدة وغيرها من الفئات المتعددة .

 

والحسيني هي مسؤولة التدريب والدراسات في نقابة المهندسين الأردنيين ، حاصلة على بكالوريوس هندسة صناعية وسبق وان حصلت على عدة جوائز وتكريمات بمجال الريادة والإبداع خلال السنوات الـ5 الماضية منها المركز الأول في مسابقة الملكة رانيا الوطنية لريادة الأعمال عام 2012،  والمركز الثاني في برنامج تحدي انتل للشباب لعام 2011 بالإضافة إلى المركز الثاني في مسابقة المبدعين في مجال ريادة الأعمال عام 2014 ، وجائزة ستيفي الفضية للنساء في مجال الأعمال لعامي 2014 و2016 ومعترف بها كمهندسة مبدعة لمدة أربع دورات متتالية في منتدى المهندسين المبدعين  الرابع والخامس والسادس.

وقد تحدثت الحسيني حول قصة نجاحها وإنجازاتها ضمن كتاب "كما لم تكن من قبل"، وهو كتاب يروي قصص نجاح وإنجاز 15 مهندس ومهندسة في الأردن، ننشر منه قصة نجاح الحسيني كما كتبتها هي حيث خصت موقع "لأنني أهتم " لنشر هذه القصة.

تقول الحسيني :

"ربما نعيش نجاحاً كاملاً، يظن من حولنا أنّه حصيلة عمرٍ مكتمل التعب والجد, إلّا أنهم يخطؤون حين يتوقعون أن النجاح وصفةٌ صعبة التحضير, فهو لا يحتاج أكثر من الإيمان بأنّنا قادرون على أن نفعل ما نريد فهو لا يحتاج أكثر من الإيمان بأنّنا قادرون على أن نفعل ما نريد.

في وداعها لمدرستها, لم يكن الأمر سهلاً عليها وهي تودع مقاعدها تاركةً إيّاها خاليةً كئيبةً تفتقد أرواح من سكنوها أعواماً, ودّعت المقاعد ظنّاً منها أن ألم وداع مقعدٍ خالٍ أقل وجعاً من وداعِ من جلس عليه.

ودعّت مكاناً درست فيه, تفوقت، اجتهدت, ثابرت، معادلتها فيه أن طعم النجاح لا يساويه أيّ شيءٍ في هذا العالم، لتنتقل إلى عالمٍ رحبٍ جدّاً، إنّه عالم الجامعة الذي يحوي ما هو أكثر, وفي داخلها بعضٌ من خوفٍ بأن لا تتمكن من استيعابه.

عشرات الأوراق تناثرت، عشرات الآراء طرحت، وما بين نقاشٍ ونقاشٍ وشخصٍ ذي صلةٍ أواخر تدخل، اختاروا لها أن تدرس الهندسة الصناعيّة في الجامعة الهاشمية، فكان أول خيار في طلب الانتساب الجامعي، وأول خطوة لها نحو ما اعتبرته مجهولاً .

فصلها الدراسي الأول بدأ، ولكن حنينها لمكان اعتادته 12 عاماً جعلها غير قادرة على تكوين علاقة ألفة بينها وبين الجامعة في البداية، إلّا أنه سرعان ما تلاشى ذلك بعد أن كونت صداقاتٍ عديدةٍ قضت فيها مع زميلاتها أياماً رائعة، حافظت فيها على اجتهادها، و أقامت علاقاتٍ مميزةً مع أساتذتها. لم تكن الحياة العمليّة سهلةً بالنسبة لها كما كانت الاجتماعيّة، فأبسط الأشياء تتعقد في نظرها، وأصغرها يكبر بشكل وهمي ليصبح معضلة، خائفة من اتخاذ القرارات في أبسط أمورها.

 

فوبيا التحدث أمام الناس كان تعقيداً أضافته هي إلى سلسة تعقيداتها, فغالباً ما كانت تقنع نفسها بأنها تخاف الحديث أمام الناس. ذلك لم يكن صحيحاً أبداً فهو وهمٌ نفسيٌّ لا حقيقة له, فلم يكن أحدٌ ليلاحظ عليها ذلك أبداً، مما جعلها تدرك أنّنا نحن من نضع العقبات أمام أنفسنا ونحن من نجعلها تكبر.

أحياناً نظن أن ما نسمعه أو ما تمّ تدوينه في الكتب هو محض خيال كاتبٍ ليس له من الواقع شيئا، يصلح لأن يُكتبَ في الروزنامات أو على أغطية الدفاتر، ثم يحدث أمرٌ ما يتقاطع وتلك العبارات, فندرك حينها أنَّ ما كُتِبَ كان تجربةً خالصةً عاشها من كتبها.

قبل خمس سنواتٍ من الآن, حين كانت شبه مفلسةً تعاني من البطالة لأكثر من سنة، تبثُ حزنها وهمّها لإحدى  صديقاتها, والتي لم تكن بأفضل حالٍ منها، دار حوار بينهما:
-أتقرئين الكتب؟
 – أنا أمقت القراءة، الكتب طويلة ومملة…
– ولكنّها ليست أكثر طولاً من أيامك الحاليَّة, و لا أكثر مللاً من اكتئابك الذي تمرين به.
 حينها بدأت تفكر بجديّةٍ بكلام صديقتها وبدأت تقضي ساعات نهارها الطويل في القراءة، دون أن تضطر لدفع قرشٍ واحدٍ، فكل ما ترغب وتشتهي متوفرٌ مجاناً من خلال الانترنت، وكم كان ذلك رائعا!

بعد الانتظار لشهور طويلة حصلت على فترة تدريبٍ لمدة سنةٍ في إحدى الوزارات الحكومية, ورغم شخصيتها المحبوبة في العمل والكاريزما التي تمتلكها, إلّا أنّ شبح المعاملة السيئة من قبل زملائها لازمها بعد ذلك لتشك في نفسها وتتزعزع ثقتها, بأنّها لا بدَّ تعاني مشكلةَ، وكان ذلك مبررها الوحيد لتلك المعاملة وللفظها وحيدةً خارج مجتمع عملها, ومعاملتها كدخيلةٍ عليه، إلّا أنّها دخلت في تحدٍ مع نفسها محاولةً تغيير منظورها تجاه الحياة وتجاه نفسها اكتسبتها من قراءتها للكتب، لتكتشف أنّها لا تعاني من أيِّ علّة بل على العكس, فهي تمتلك العديد من نقاط القوة التي تؤهلها لتكون إنسانةً ذات كيانٍ مستقل.

كانت أُولَى تلك النقاط أنّها باحثةٌ جيدةٌ، فقد استطاعت في ذلك الوقت إعداد أول بحث علمي تحت عنوان “البحث العلمي وارتباطه بالصناعة في الوطن العربي- الواقع والتحديات، حالة دراسية الأردن”. تم نشره وتقديمه في مؤتمر أزمة البحث العلمي في الوطن العربي الدولي, والذِّي عُقِدَ في جامعة الأميرة سميّة حينها لتكون أصغر باحثة في المؤتمر, حيث لم يتجاوز عمرها 24 عاماً لتحصد لقب الباحثة الصغيرة من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

نخوض معارك الحياة ولا ندرك ما نمر به إلّا بعد حين, لأن التجربة أكبر درسٍ نتعلم منه. ما اكتشفته بعد خوضها للعديد من التجارب, أنّ مجتمعاتنا تهدد كل من يغرد خارج السرب، فيقتلون روحه قبل أن تحلق وهذا ما كان يجري عندما كانت في عملها, ليس أنّ العِلّة في شخصها إنّما العلّة في منظور من حولها.

 في النهاية حصلت على رسالة توصيةٍ رائعةٍ من مديرها, ساعدتها في الحصول على وظيفة في تنظيم المؤتمرات الدوليّة في نقابة المهندسين الأردنيين بعد انتهاء فترة تدريبها بأقل من شهر، و بعد معاناة لأكثر من سنتين في البحث عن وظيفة!

ودون وعي منها، بدأت بالاجتهاد في تنمية نفسها أكثر في المجال العلمي والمشاركة الفاعلة. فبعد نشرها بحثها الأول بشهرين، تم التواصل معها من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدةUN ECOSOC; نظراً للتفاعل والقيمة المضافة التي كانت لمشاركاتها في النقاشات التي تم طرحها على صفحتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، وتم اختيارها لتكون ممثلةً عن الشباب في الشرق الأوسط في الإفطار الوزاري الذي عقد في جنيفا; لتتكلم عن “الشباب والاعلام الاجتماعي: تشكيل مستقبل التعليم” أمام الوزراء عن طريق برنامج السكايب.

على الرغم من بدئها العمل في وظيفةٍ ثابتةٍ، إِلّا أنّ البطالة لا يُنسى مرارها بسرعة، فما إن رأت إعلاناً لتحدٍ عالمي من شركة “انتل” بالتعاون مع مركز الملكة رانيا للريادة, يدعو لوضع حلول مبتكرة للبطالة في الأردن، حتَّى سارعت للمشاركة فيه (Intel Youth Enterprise Program competition), وحصدت هي وفريقها المركز الثاني بجدارة، لينتهي عام 2011 بتكريمها كمهندسة مبدعة في ملتقى المهندسين المبدعين الرابع.

صدفةٌ أخرى، و ربما قدرٌ اختارها لتكون كما أرادت ويضعها دائماً أمام تحدياتٍ تعلم هي جيداً أنّها قادرةٌ على تخطيها والتميز فيها، ففي إعلان مسابقة مؤسسة نخوة بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن، و”مسابقة شو الفكرة” وجدت نفسها قد تم اختيارها إلى جانب أربعة فائزين آخرين كأفضل خمسة أفكار للتقليل من مشكلة البطالة في الأردن, لتكون قدرتها على ابتكار حلول إبداعية بداية اكتشافها الثاني لقدراتها.

إنَّ أشد أنواع البوح ألماً هو حين نبوح لأنفسنا، لأّننا لا نستطيع خداعها، لا نستطيع تأليف القصص والحكايا، لا نستطيع ترقيق نغمة الصوت أو تغليظها لقولبة الأمور بالقالب الذي نشتهي، أو إرسال رسالة بغير المعنى الحقيقي، كل هذه الخدع لا تنفع ولا تُجدي، فالنفس تعلم كل شيءٍ، واعية مدركة لكل شيء، لا تنسى أي شيء.

كان ضغط وروتين العمل يزداد يوماً بعد يومٍ، لذا كان عليها أن تفرّغ طاقاتها في مكان آخر كي لا تنفجر بداخلها, فجاءت مشاركتها في جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة متنفسها. وقتها لم تكترث لشيءٍ على الإطلاق، ورغم صعوبة أخذ أية مغادراتٍ أو إجازاتٍ لحضور تدريبات الجائزة بسبب ضغط العمل المتزايد، تحدّت ذلك ولم تكترث له، لم تكترث أيضاً للمعاملة السيئة، ولا لتلك السهام المسمومة التي يغرزها من حولها في ظهرها حول أنَّها لا شيء، وأنّها لا تملك شيئاً ولن تصبح شيئاً.

 لم تكترث لضيق الوقت ولا للتعب الجسدي، ولا لضربة الشمس التي كادت أن تودي بحياتها قبل انتهاء المنافسة بأيام بسبب انتظارها الطويل في الشمس وعدم توافر المواصلات. لم تكترث حتى للصفات التي تُعتبر نقاط ضعفٍ في شخصيتها والتي كان من الممكن أن تمنعها من التقدم لتحقيق أحلامها، ناهيك عن صوت جلد الذات الذي يتضخم ويتضخم. لم تكن تنم أو تتناول الطعام، لم تفعل شيئاً سوى البحث والقراءة والتحديق بشاشة الحاسوب المحمول لساعاتٍ طويلةٍ حتى ضعف بصرها أكثر.

كان اكتشافها لقدرتها على إنجاز الأهداف مهما تطلب الأمر من وقت وجهد، وبروز صفة التحدي والمنافسة في شخصيتها، لا يقل إثارة عن اللحظة التي توّجتها بها جلالة الملكة رانيا بالمركز الأول في الجائزة، فكلاهما إحساسان لا يقدران بثمن. كما كان إحساسها رائعاً بفوزها في نفس الشهر بجائزة تقديرية من ضمن 50 جائزة تقديرية منحها الكونغرس الإسلامي الأمريكي عن مقالتها, التي شاركت بها في مسابقة الحلم المؤجل عن الحقوق المدنية في الشرق الأوسط، ومن ثم تكريمها كمهندسةٍ مبدعةٍ على التوالي في ملتقى المهندسين المبدعين الخامس.

أحياناً يضعنا توقنا للإبداع والتقدم أمام اختبارات صعبة، ما بين تحقيق أحلامنا وما بين الانجراف والتنازل لتحقيق هذه الأحلام، و لو أنها لم تضع لنفسها قواعد صارمةً ومبادئ لا يجوز التعدي عليها مهما كلف الأمر، لما كانت قادرةً على اجتياز الاختبار الصعب الذي مرّت به، حين قررت اختيار مبادئها وثقافتها العربية والتزامها واحترامها لنفسها وفكرها على اختيار منحة مغرية, حصلت عليها من مؤسسةٍ عالميّةٍ تدعم الشباب وتساعدهم على تنمية مجتمعاتهم المحلية. كانت في ظاهرها باباً من أبواب الجنة، مالاً وفيراً وشهرة ودعماً معنويّاً يشفي من كل داء وعِلّة يعاني منها الشباب العربي، لكن كل هذه الإغراءات لا تخدع قلباً نوّره الله ليرى باطن الشيء وما وراءه، والاستجابة لذاك الصوت الداخلي المنخفض الذي بقي يخبرها بوجود خطأ ما، فلم تهمل هذا الصوت حين خاطبها، هذا الصوت هو المنارة التي توجهنا لطريق النور مهما كان حجم المغريات التي تواجهنا، فوحدها مبادؤنا هي من يجب أن ندافع عنها مهما بلغت التكاليف.

 في الوظيفة يصبح الجميع ماهرون, باستغلال القدرات التي تظهر لدى مرؤوسيهم ويكتشفون أنه يملكها. وعلى الرغم من أنّها لم تكتشفها في نفسها إلّا حديثاً، إلّا أنّ كّمَّ ونوع الأعمال الصعبة وشبه المستحيلة التي أُوْكِلَت إليها كانت توضّح القيمة التي لم تدركها بشكل كامل لما تستطيع فعله في ذلك الوقت!

لم تعد بعد ذلك تحتاج أيَّ تشجيع من أحد، ولا دعم من أحد، ولا تتأثر بالكلام السلبي أو الهجومي من أحد مهما كانت مكانته أو صلته، كوّنت مناعةً حمتها من كل الأمراض التي انتقلت إليها عدواها من الأهل والأصدقاء وزملاء العمل. كما كونت من معرفتها بنفسها ومعرفتها بمواهبها ومهاراتها, زخماً هائلاً واجهت به كل خوف، وكسرت به كل نقص، فاكتشفت شجاعتها وهي التي كانت تتخيل نفسها أجبَنُ من أن تختار ألوان ملابسها أو تخصصها الجامعي! ولم تكن تتصور مطلقاً أنّها تستطيع الصمود أمام النقد، وأمام الضغط! وأن تنافس أناساً مبدعين وتتفوق عليهم، لم يكن هذا في الحسبان من الأساس !!!

بعد ذلك، لم تعد تعتمد على الصدفة، فقررت استغلال مهاراتها في البحث و”النّبشِ ” للوصول إلى الفرص، أو خلقها إن لم يتوفر ما تريد. و بين بحث هنا و”نبش” هناك، وعدم الاستسلام للإحباط والحزن الذي تمكن منها دون علمٍ منها كيف ولماذا في تلك الفترة، تأهلت للمرحلة نصف النهائية من مسابقة “هدفي” لرياديّات الأعمال على مستوى الوطن العربي، ومن ثم حصدت المركز الثاني في مسابقة المشاريع الرياديّة على هامش ملتقى المهندسين المبدعين السادس، وكُرِمّت فيه كمهندسةٍ مبدعةٍ للسنة الثالثة على التوالي، و شاركت على إثره في منتدى الأعمال الذي عُقِدَ بعدها في تركيا كجائزةٍ تكريميّةٍ لها.

كانت ومضات السعادة التي تتملكها بعد كل إنجاز، بمثابة وقود يدفعها للاستمرار، لتبادر وتتقدم إلى جائزة درع المواقع العربية والمشاركة بموقع المؤتمرات الهندسيّة الإلكتروني, الذي قامت بتطوير فكرته والعمل عليه هي واثنان من زملائها في العمل، ليحصد الموقع جائزة المواقع الاستراتيجية العربية الوحيدة التي تمّ منحها للمؤسسات غير الربحيّة.

في نفس الفترة وصلت للنهائيات في جائزة آيكبي للأعمال / فئة المشرفين, بعد اجتيازها كافة الاختبارات التي أهلّتها للحصول على شهادة مدرب معتمدٍ للطلاب في مجال ريادة الأعمال، وفوز الطالب الذي أشرفت عليه هي وزميلتها والتي كان لها فضلٌ كبير وقدرةٌ رائعةٌ على المتابعة، بلقب أفضل نموذج عمل عن مشروعه “البلكونة الذكية”.

وفي نفس الشهر وبعد إكمالها لكافة المتطلبات، حصلت على “مرتبة مهندسٍ مشاركٍ في الدراسات الهندسيّة” ,  والتي تعتبر مرتبةً أعلى من مرتبة مهندس.

حين تتذوق طعم النجاح مرة، تغدو مدمناً عليه ويزداد إدمانك. ولما تبدأ بملاحظة التغيرات التي تحيط بك ممن حولك، وحين تصلك نظرات التقدير والاحترام، عندها تدرك أن قيمتك العالية أصبحت موضع احترام تعدّى البيئة المحدودة ممن حولك إلى مجتمع أكبر، وتبدأ مقارنة مكانتك بين الناس كيف كانت قبلاً وكيف أصبحت، فيجعلك تتناسى كل التضييق الذي يمارسه من يرى في نجاحك تهديداً لاستقراره، ويبالغ في صنع حبكات لتشويه نجاحك واستفزازك وإفشالك بكل السبل الشرعية وغير الشرعية.

كلّ ما طالها من هذا تبخر حين تم إعلان فوزها بجائزة ستيفي العالمية للنساء في مجال الأعمال، وهي أرفع جائزة عالميّة تُمْنَح للرواد الذين يؤثرون ويساهمون في تشكيل حاضر ومستقبل الأعمال عالمياً في مختلف المجالات، وتم منحها الجائزة الفضية عن فئة موظف السنة, والتي تنافست عليها مرشحات من مختلف أنحاء العالم. تم توزيع الجوائز في حفل ضخم أُقِيم في مدينة نيويورك، لم تحضره حينها ولم تتمكن من استلام جائزتها لتعذر سفرها لحضور الحفل; نظراً للتكاليف الماديّة التي عليها تحملها شخصيّاً.

غمرتها الدهشة من كمّ الإبداع والإنجازات التي اطلعت عليها لأكبر الشركات في العالم, وهي تنتقل بين طلب وآخر، حيث تم اختيارها لتكون حكماً في جوائز ستيفي للنساء في مجال الأعمال بناء على سيرتها المهنية والذاتية، سيرتها التي قدّروا قيمتها الحقيقية ورأوا فيها ما يؤهلها لإعطائها صلاحية أن تكون جزءاً من قرار استحقاق أكبر الشركات وأفضل التنفيذيين على مستوى العالم, للترشح للجائزة أو استثنائهم.

الاطلاع على عملية التحكيم ومراحلها ومعاييرها الصعبة لاختيار الترشيحات, إضافةً إلى أنَّ الطلبات التي تُقَدَم للجائزة هي لأفضل الأفضل حول العالم، جعلها تدرك مدى أهمية وثقل هذه الجائزة ولماذا يتم اعتبارها الأرفع على مستوى العالم. هذه الفرصة التي أُتِيحَت لها جعلتها تشعر بكمٍّ هائل من السعادة, لأنَّها  اطلعت على أضخم الانجازات التي تقوم بها الشركات الكبرى عالمياً، خاصةً أن بعض هذه الانجازات قادتها نساء، و لعل أبرز الطلبات التي أسعدها تحكيمها على سبيل المثال طلب نائب رئيس شركة McAfee العالمية ميشيل دينيدي, التي تم منحها لاحقاً الجائزة الذهبية عن فئة امرأة العام في مجال التكنولوجيا، كما تم اختيارها الآن للتحكيم في جوائز ستيفي العالمية للأعمال “International Business Awards (IBA)”، حيث حكمت طلبات شركات عالمية مثل (Cisco, IBM, EY, Tango, AT&T) وغيرها الكثير.

ونظراً لكفاءتها الاستثنائية ومهارات القيادة المتميزة لديها، وبعد 4 سنوات من العمل فقط، تمت ترقيتها لتستلم منصب وظيفي قيادي كرئيس قسم التدريب والدراسات في مركز تدريب المهندسين، حيث تعمل على تطوير وإدارة عملية التدريب لأكثر من 140000 الف مهندس منتسب، في 12 فرع يغطي كافة محافظات المملكة، وأكثر من 10 مكاتب ارتباط في مختلف دول العالم. ويقوم المركز الذي تم تأسيسه منذ 20 عاماً على تدريب أكثر من 7000 متدرب وعقد أكثر من 400 دورة بالمعدل سنوياً، وهو المركز التدريبي الوحيد المعتمد لدى اتحاد المهندسين العرب في المنطقة.

شاركت بعدها في جائزة المهندسة العربية المتميزة، وتم اختيارها ضمن المتنافسات النهائيات في الجائزة على مستوى الأردن، كانت هي وزميلة أخرى الأصغر بين المتنافسات الأخريات اللواتي كنّ صاحبات سير مهنية عريقةٍ وطويلةٍ في مجال الهندسة، وقامت سمو الأميرة سمية بتكريمها كمهندسة أردنية رائدة إلى جانب الزميلات المبدعات.

في شهر 11/2016 تم تتويجها للمرة الثانية بالجائزة الفضية في جوائز ستيفي العالمية للنساء في الأعمال كأفضل موظفة تعمل في قطاع المنظمات الحكومية أو غير الربحية، وكان لاستلامها الجائزة في نيويورك أثراً وشهرة كبيرة حصدتها في المجتمع الأردني بشكل خاص والعربي والعالمي بشكل عام.

وبعد ذلك في بداية عام 2017، تم اختيارها من ضمن قائمة 200 ريادية أعمال عربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ضمن شبكة تدعى (WeMENA200 Champions Network ) والمدعوم من البنك الدولي و Voyaj، وتم اختيار ال 200 ريادية من ضمن 2000 ريادية أعمال عربية تنافسوا لدخول القائمة،  شاركت بعد ذلك في جائزة المهندسة العربية اليافعة في العام 2017 وتم اختيارها من ضمن الخمس متنافسات النهائيات.

على إثر هذه الإنجازات المهنية والشخصية، تم اختيار هدى من قبل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكريمها إلى جانب عدد من المبدعين الأردنيين أصحاب الإنجازات الضخمة، وتمت دعوتها لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي والذي عقد في البحر الميت كشابة قائدة تساهم في تشكيل المستقبل والتأثير عليه.

تصر اليوم أمها بعد أن كان أفراد عائلتها يرفضون خوضها مجال العمل في البداية, على أن تقول لأي شخص تقابله بأن ابنتها فازت بأربعة عشر جائزة وتكريم في الإبداع والتميّز, رغم محاولاتها العديدة في تصحيح تلك المعلومة لوالدتها.

أحلامها اليوم تكبر، ومكانها الحالي ضاق بها ويكاد يتحطم، ففي خيالها ترى أنها تأسس عملها الخاص، ولذا  ستقرأ كثيراً، وستسافر كثيراً، وستكتب ما يستحق القراءة، ستكتب كيف ترى هذا العالم, ولذاك أنشأت مدونتها بعنوان “هكذا أرى العالم! كيف تراه أنت؟! “. الآن والأهم من ذلك أنَّها ستكتب روايتها الأولى، روايةً قد تكون هي البطلة فيها.

إن سألوها عن عمرها اليوم أجابتهم بأن عمرها خمسُ سنواتٍ,  ليست إجابتها غريزةٌ أنثوية قط بأن تخفي عمرها الحقيقي , إنّما هي غريزة نجاحها الذي يدفعها لاحتساب عمرها منذ تلك اللحظة التي بدأت فيها باكتشاف نفسها, لتلعب لعبة التحديات وتجتازها في كل مراحلها السهلة منها والصعبة". 

 

Read more…

عشاء عمل في منزل معالي ريم ابو حسان بحضور عضوات ملتقى النساء العالمي

 

بيكوز أي كير_خاص_ زارت رئيسة مُلتقى النساء العالمي (iwf  ) "تيريزا وينتروب" الاردن للاطلاع على تجربته في مجالات العمل النسوي وتمكين المرأة والاطلاع على تجربة فرع مُلتقى النساء العالمي في الاردن وانشطته في المجالات النسوية الابداعية

وعبّرت رئيسة فرع الملتقى في الأردن لمى قعوار عن سعادتها لزيارة الرئيسة الى الأردن واستضافتها لدى وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة عضوة المُلتقى معالي ريم ابو حسان حيث تخلل الإقامة لقاء "وينتروب" بالهيئة الادارية للملتقى وبحثت معهم عددا من القضايا المتصلة بانشطة الفرع وجهوده المُجتمعية المتميّزة وبرامجه المتنوّعة الرامية لتوفير مناخ ملائم للسيدات الاعضاء من القطاعات المُختلفة

 

وشملت الزيارة العديد من الجهات والمؤسسات الأردنية حيث التقت مع عدد من المسئولين والوزيرات ورئيسات المؤسسات المُختلفة والرياديات الصغيرات حيث أشادت "وينتروب" بدور الأردن في تطور تلك القطاعات من بينها التصاميم والريادة والتكنولوجيا والقطاعات الإبداعية والمجوهرات والمُوسيقى والحرف الشعبية والرياضة وإدارة المدينة

 

كما وأشادت بدور جامعة ولى العهد لنشر العلوم التطبيقية ودور "برنامج قمم" الذي تديره السيدة نبيلة مرقص مع عدد كبير من المُدربات المُتمرسات لنقل الخبرات الى موظفات القطاع العام لهذا العام

 

واشارت أمين سر الملتقى ضحى عبد الخالق الى أهمية زيارة "وينتروب" للأردن، لآنّها لمست تطور وتقدم في حجم التدريب والمهارات المُقدمة في العمل النسوي العام، وإلى حجم الجُهود المبذولة من قبل رئيسات مُلتقى النساء العالمي السابقات رغدة الكردي ومعالي ريم أبو حسّان ونبيلة مُرقص ومعالي مجد شويكة في إنجاح "برنامج قمم" ولتنفيذه في كلّ عام من قبل كل رئيسة للمُلتقى بالتعاون مع عضوات المُلتقى

 

وأوضحت عبد الخالق اهمية الملتقى في تطوّر واقع المرأة بشكل عصري نظراّ لمُساهمته في تبادل الخبرات والتجارب الواقعية بين السيدات على مستوى العالم، حيث يُقيم العديد من النشاطات المتعددة في الأردن وفي خارجها

 

كما وتضمّ الهيئة الادارية للمُلتقى الذي تراسه قعوار السيدات عطوفة خلود السقاف نائبا للرئيس، وضُحى عبد الخالق أمينا السر، ومعالي سهير العلي على مجلس الريادة العالمي في الولايات المتحدة الامريكية وعضوية السيدات نبيلة مرقص، ومعالي سوزان عفانة، ورباب مانجو

 

ويُشار إلى أن مُلتقى النساء العالمي في الأردن كان قد أُنشأ كأول مُلتقى في الوطن العربي عام 2003 برئاسة فخرية من جلالة الملكة رانيا العبدالله ، ويضمُّ  46 سيدة أردنية من أصل 6500 سيدّة من القيادات النسائية في ثلاث وثلاثين دولة في العالم 

خلال برنامج قمم (جلسة عطوفة خلود السقاف )تدريب كوادر وزارة التربية والتعليم

خلال حفل اقامته السيدة لمى قعوار رئيسة ملتقى النساء العالمي/فرع الاردن

زيارة متحف طراز(السيدة وداد قعوار)منزل الثوب العربي

زيارة متحف الاردن

خلال زيارة امين عمان د.يوسف الشواربة للحديث عن عمان وخططها

في مزاد ليلك اول مزاد للفنون باستقبال السيدة ليلى المصري

خلال رحلة سياحية الى مدينة البتراء

زيارة الى مؤسسة نهر الاردن باستضافة من رئيسة المؤسسة

السيدات تيريزا وينتروب ونبيلة مرقص ورباب مانجو ولمى قعوار وضحى عبد الخالق

خلال زيارة صالون وطن للموسيقى والاطلاع على تجربة مؤسسة لانني اهتم

دعوة من مؤسسة نهر الاردن والاطلاع على تجربة نهر الاردن مع شركة ايكيا السويدية

Read more…

 

بيكوز اي كير_خاص_ أكدت سلمى الجاعوني، المدير التنفيذي لمجلس اعتماد المؤسسات الصحية ل "لانني اهتم" أنه وقبل أكثر من عشر سنوات جاءت فكرة مجلس اعتماد المؤسسات الصحية من قِبل معالي وزير الصحة آنذاك المهندس سعيد دروزة ونخبة من القيمين على القطاع الصحي الأردني، حيث كانت الحاجة لتبنّي أداة لقياس جودة الخدمات

فأتى نهج الاعتماد بحسب الجاعوني ليبني المؤسسات على معايير واضحة وقابلة للقياس،متخصصة بالمؤسسات الصحية وتغطي نواحي متعددة من أسس ومبادىء تقديم الخدمة الصحية المتكاملة ذات الجودة، والتي تحافظ على سلامة المرضى، منها الملف الطبي المفصل وادارة الدواء وحقوق المرضى واستمرارية الرعاية وضبط العدوى والادارة الداعمة والموارد البشرية المتخصصة وغيرها

واضافت انه يتم اعتماد معايير قابلة للقياس وليست بعيدة عن الواقع بعد مشاورات مكثفة مع اصحاب الاختصاص. اليوم يشرف على مجلس اعتماد المؤسسات الصحية مجلس ادارة مؤلف من من القطاعين العام والخاص على شكل ما يُعرف ب"الشراكة بين القطاعين العام والخاص" (public private partnership)، وقد انبثق بشكله غير الربحي عن لجنة وطنية قامت بتأسيس مجلس الاعتماد بموافقة كافة المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة

وأوضحت المدير التنفيذي أنه في عام 2010، صدر قانون الشركات غير الربحية ليدعم المؤسسات المختلفة من تعليم وصحة وبيئة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها، تنفيداً لمبدأ الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، مشيرة إلى أنّ هذا القانون هو ما ساعد على تأسيس المجلس، فهو فعليا مملوك لوزارة المالية عن وزارة الصحة بالإضافة الخدمات الطبية الملكية ومستشفى الملك عبدالله المؤسس وجمعية المستشفيات الخاصة والمجلس التمريضي الأردني

وبينت الجاعوني أن معايير المستشفيات، على سبيل المثال، تتضمن 347 معيار موزعة على 14 مجموعة وأكثر من 1200 عنصر قابل للقياس يتم من خلالها قياس مدى تطبيق المستشفى لهذه المعايير من خلال زيارة يقوم بها مقيمون مدربون يعملون على مراجعة الملفات والسياسات ومطابقتها مع ممارسة العاملين في المستشفى والنظر إلى رضا المرضى واجراءات السلامة والجودة غيرها. ويقدم المقيم في نهاية عملية التقييم  تقرير مفصل يتم مراجعته وتدقيقه من قبل فريق عمل المجلس ويعرض على لجنة فنية منبثقة عن مجلس الادارة للتوصية بمنح (او عدم منح) شهادة الاعتماد ومدتها سنتين. وفي حال نتج عن التقييم قرارَ بمنح الاعتماد، ينفذ المجلس تقييم منتصف المدة غير المعلن للتحقق من تطبيق المستشفى للمعايير وكل ما يخص المريض ومقدم الخدمة الصحية

وتؤكد الجاعوني أن مجلس الاعتماد يلتزم بمجموعة من القيم عند اتخاذه لقرارات متعلقة بجودة المؤسسات الصحية وخدمات الرعاية الصحية وسلامتها تتمثل في التطوير المستمر، والتركيز على العملاء، والتعليم سيما وأن مجلس اعتماد المؤسسات الصحية هو مؤسسة تعليمية تقدر قيمة التعليم والتعلم، بالإضافة إلى الشفافية والمساءلة في كافة القرارات والأعمال التي يتبناها المجلس، والشراكة والتعاون مع مزودي الخدمات والعملاء والمؤسسات حكومية ومنظمات المجتمع المدني التي تؤمن برؤية المجلس، فضلاً عن قيم عدم التحيز والنزاهة

ولفتت أن 25 مستشفى اليوم حاصل على شهادة اعتماد مجلس اعتماد المؤسسات الصحية من مستشفيات حكومية وخاصة وتعليمية وغير ربحية، إضافة إلى 94 مركزاً صحياً، و20 وحدة تصوير ثدي شعاعي، مشيرة إلى أنّ المجلس يمنح شهادة معترف بها دوليا من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua). وأضافت أن المجلس يفخر بكونه المؤسسة الوحيدة في العالم العربي الحاصلة على الاعتمادات الثلاث من (الإسكوا) وهو فخر للأردن السباق دائما في مواكبة الأسس العالمية في جودة القطاع الصحي وسلامة المرضى

وعن مهمة ورؤية المجلس تقول الجاعوني أن مهمة المجلس تتمثل في السعي المتواصل إلى تحسين نوعية وسلامة مرافق وخدمات وبرامج الرعاية الصحية من خلال تطوير معايير مقبولة عالمياً، وبناء القدرات ومنح الاعتماد بالشراكة مع أصحاب المصلحة محلياً وإقليمياً، أما رؤية المجلس فهي أن تكون الخدمات والبرامج وشهادات الاعتماد التي يقدمها مجلس الاعتماد للمؤسسات الصحية الاختيار الأول لمرافق ومؤسسات الرعاية الصحية في الأردن والمنطقة

ويحتل المجلس مكانة عالية من الاحترام والثقة من مؤسسات وطنية وعربية ودولية، حيث تم اختياره لتقديم خدماته المختلفة من تطوير المعايير وبرامج الجودة والتدريب محلياً للمجلس التمريضي الأردني والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والمشاريع الممولة من الوكالة المريكية للتنمية الدولية (USAID)، وإقليمياً لوزارات الصحة في كل من فلسطين والعراق والسودان وإيران وباكستان، بالإضافة إلى التعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر الأبيض المتوسط (WHO EMRO)

وبيّنت الجاعوني أنّ المجلس يُعنى بتطوير إجراءات ومقاييسَ وبرامج لتحسين جودة وأداء مؤسسات الرعاية الصحية، حيث يقوم بمساعدة مؤسسات الرعاية الصحية لتقييم أدائهم ومقارنته بالمعايير المعتمدة، ومن ثم مراقبة التطورات بالاستعانة بمهارات تحسين الجودة، كما ويقوم المجلس بتحديد المعوقات التي تقف في طريق عمليات التحسين هذه، ويعمل جاهداً على تطوير الاستراتيجيات المناسبة لتخطي تلك المعوقات وذلك حرصاً منه على توفير المساعدة والدعم لمختلف مؤسسات الرعاية الصحية لكي تتمكن من تحقيق معايير الجودة والمحافظة عليها

وأشارت إلى أنّ المجلس يعمل في مجالات ونشاطات عديدة منها وضع معايير الرعاية الصحية الوطنية وتحديثها ومراجعتها وتصنيفها وتوزيعها على مؤسسات وبرامج الرعاية الصحية مع مراعاة متطلبات الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية، بالإضافة إلى منح المقيمين شهادات معتمدة تؤهلهم لتقييم مؤسسات وبرامج الرعاية الصحية استناداً إلى المعايير، والتوصية بمنح الاعتماد أو عدم منحه لهذه المؤسسات

 واوضحت الجاعوني ان مجال عمل مجلس اعتماد المؤسسات الصحية لا صلة له بتقييم أداء مقدمي الخدمة من الناحية الطبية والعلاجية، فهذا تحكمه سياسات وإرشادات سريرية كما أن تحديد/تقييم اهلية مقدم الخدمة تعتبر من اختصاص المجلس الطبي الأردني

ونوهت الى ان الجودة في القطاع الصحي تتكون من منظومة متكاملة، يكون الاعتماد جزءا منها، تتمتع بمقومات اخرى مثل وجود مسارات علاجية وطنية، وقاعدة بيانات وقياس للمخرجات الصحية، تحديد وتحليل الحوادث المهمة غير المتوقعة، وقياس معدلات ضبط العدوى والحوادث العرضية وغيرها. ويعلو ذلك تطبيق صارم للقوانين الأردنية والمساءلة عند الاخلال بها، بالاضافة الى اهمية تطبيق أسس التعليم المستمر واعادة الترخيص بشكل دوري لكافة العاملين في القطاع الصحي لضمان اعتماد التداخلات والعلاجات الأكثر تقدما، وهو ما يجري العمل عليه حاليا من قبل وزارة الصحة والمجلس الطبي الأردني وشركاء القطاع الصحي في المملكة

وتعود الجاعوني لتؤكد أنّ المجلس يعمل مع المؤسسات الصحية من مختلف القطاعات لرفع أدائها المؤسسي وتحسين بيئة العمل للكوادر الصحية من أجل تقديم رعاية صحية آمنة وتوفير بيئة سالمة للمرضى والمراجعين

وتشير إلى أنّ تطبيق المعايير ليس بالأمر الصعب؛ فمن خلال الالتزام بها وقياس مدى ذلك الالتزام بشكل دوري من خلال الاعتماد واعادة الاعتماد تتبلور ثقافة الجودة وتصبح راسخة ومطبقة بشكل يومي، فهناك قصص نجاح لمراكز ومؤسسات فاقت التوقعات

وتقول "إن لمس التأثير المباشر للاعتماد ليس بالأمر السهل، إذ أن معظم المداخلات هي لأمور قد لا تكون ملموسة لمتلقي الخدمة، كالسياسات والاجراءات في غرف العمليات والمطبخ والمصبغة مثلا، وانظمة ضبط العدوى والشؤون الادارية، ولكن يكون اثرها على سلامة العامل والمريض والمراجع عالية جدا"

كما تؤكد "كل ما يطوره المجلس من أدوات وبرامج ومعايير هي قابلة للتطبيق او تتماشى مع الممارسات العالمية، وهذا يتضح جليا من خلال تشاركنا مع القطاع الصحي الأردني والتشاور في لقاءات وورش عمل تطوير المعايير، ومن ثم الاستئناس بأرآء الخبراء العالميين يليه متابعة تطبيقها عن كثب ، مما يساعدنا  على تحسين خدماتنا بشكل مستمر"

ولأن مجلس الاعتماد يؤمن انه لا يمكن احداث تغيير من دون دعم المؤسسات الصحية وتدريب الكوادر وتسليحها باسس ومبادىء سلامة المرضى، تشير الجاعوني إلى أنّ المجلس لديه جهة متخصصة بالاستشارات والتدريب والتعليم، يعمل من خلالها على تجزئة التحديات وتقديم البرامج المتخصصة لمساعدة الكوادر والمؤسسات على تخطيها

وفي هذا السياق، يعقد المجلس كل سنتين مؤتمراً لجودة الرعاية الصحية يهدف الى توفير منبر علمي وفرصة فريدة من نوعها للتطوير المهني والتواصل لجميع المشاركين والمهتمين في سلامة وجودة الرعاية الصحية في الاردن والمنطقة

ويأتي هذا العام المؤتمر الرابع تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني بعنوان "تجسير الفجوة بين تصميم أنظمة الجودة وتطبيقها: سلامة المريض أولا" من 4-6 كانون الأول 2017

ويستقطب المؤتمر أكثر من 500 خبير عالمي ومحلي، من وزراء وصانعي السياسات وخبراء الجودة والعاملين في مجال الرعاية الصحية لمناقشة مجالات متعددة تتعلق بالسلامة الصحية وادارة الجودة وغيرها، وذلك لاثراء معلوماتهم وتعزيز قدراتهم ودعمهم من اجل احداث التغيير الايجابي في جودة الخدمات الصحية وتقديم رعاية افضل وتوفير خدمات امنة

ويترأس اللجنة التوجيهية للمؤتمر سعادة الدكتورة رويدا المعايطة، مستشارة صاحبة السمو الملكي الاميرة منى الحسين – حفظها الله- وسيلقي كلمة الافتتاح البروفيسور ديفيد بيتس، نائب الرئيس ومدير الابتكار لمستشفى بريجهام النسائي في بوسطن

ويتضمن المؤتمر بحسب الجاعوني المواضيع الآتية: المريض شريك في الرعاية الصحية، وتعزيز ثقافة المساءلة المتعلقة بسلامة المرضى، وإدارة المعلومات وتوفيرها، بالإضافة إلى الاستثمار في التدريب والتعليم، والحوكمة والقيادة

والى جانب المؤتمر، يعقد المجلس سنويا مبادرة (يوم التغيير) والتي يطبقها منذ عام 2014 تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الاميرة منى الحسين – حفظها الله- لحث العاملين في القطاع الصحي على التعهد بالقيام بنشاط له علاقة بالجودة وسلامة المريض ليوم واحد فقط

وأوضحت الجاعوني أنّ الفكرة  جاءت من إنجلترا لتحفز مقدمي الخدمة الصحية على الابتكار ولمس المبادرات البسيطة ذات الاثر الكبير على رحلة المريض والتي لا تحتاج الى موافقات عليا او موازنة مالية.وقد كانت التعهدات في عام 2014 قد بدأت بأمور بسيطة سهلة التطبيق لاقت الاعجاب الكبير من المواطنين والمرضى والمراجعين ومقدمي الخدمة الصحية، وتتطورت في عام 2017 لتطبق معايير الاعتماد. ووصلت التعهدات حتى اليوم الى أكثر من 140,000 تعهد وكان يوم التغيير بتاريخ 8/11/2017

وفي النهاية، أكدت الجاعوني أنها ستزودنا في لقاء آخر بتفاصيل يوم التغيير لهذا العام وما تضمنه من مبادرات وقصص حملت فكرة التغيير نحو الأمام ، كما ستطلعنا على آخر المستجدات التي تتعلق بنجاحات الاعتماد وتأثيره على القطاع الصحي الأردني، وخصوصا أن مجلس اعتماد المؤسسات الصحية يحتفل في هذا العام بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسه

Read more…

 

   بيكوز اي كير_خاص_ لاول مرة في تاريخ وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) يتم تعيين زميلة صحافية في منصب مستشار للمدير العام ، حيث قرر وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني بناء عل تنسيب المدير العام تعيين الزميلة الصحافية سهير جرادات مستشارة لمدير عام وكالة الانباء بترا

 

  واعتبرت الزميلة جرادات أن هذا التعيين مهم للمرأة الاردنية الاعلامية ، خاصة وأنه كان حكر للرجال ، رغم انه لا يوجد ما يمنع من أن تتولى زميلة هذا المنصب ، لما تمتلكه من خبرات وقدرات تمكنها من تقديم الخدمة والرأي والمشورة الى المؤسسة الاعلامية الرسمية ، التي تعكس فكر القائد والقائمين عليها، الذين يؤمنون بقدرات الزميلة الصحافية في النهوض بالعمل الصحفي إلى جانب الرجل.

 

  كما أنها خطوة ايجابية تسجل لصالح الزميلة الاعلامية ،والايمان بعملها وقدراتها المهنية العالية ، وهي أساس العمل الإعلامي المتميز

وتقول إن المطلوب من الصحافية هو ما هو مطلوب من الزميل الاعلامي  التحلي بالمهنية العالية، وامتلاك المهارات الاعلامية التي تمكنها من أداء عملها بكل موضوعة وشفافية من أجل خدمة المجتمع

والزميلة جرادات تنقلت خلال فترة عملها في بترا من مندوب صحفي إلى صحافية متخصصة في التحقيقات الصحافية الاستقصائية ، وهي أول صحافية استقصائية في الاعلام الرسمي ، ومتخصصة في كتابة القصص الاخبارية ، وحصلت على جائزة الحسين للإبداع الصحفي عن أفضل صورة اخبارية جسدت فيها بشاعة الارهاب، الذي تعرض له الاردن في العام 2007 ، إلى جانب حصولها على العديد من شهادات التقدير من مؤسسات تنموية وصحفية ، وكانت أدخلت أدب الرحلات الى نشرة

الوكالة 

 الزميلة جرادات شاركت في العديد من المؤتمرات وتغطية الأحداث في الكثير من  الدول منها تغطية العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006  لعدة ايام ، ووصف وحشية الاعتداء الاسرائيلي على بلدة قانا في جنوب لبنان " قانا 2 " ، ومثلت القطاع النسائي من الصحافيات الاردنيات للأعوام ( 2009-2011 ) في نقابة الصحفيين ،حيث انتخبت عضوا في مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ، وهي أول أردنية تفوز في انتخابات اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للصحفيين ومقره بروكسيل كعضو احتياط عن قارة أسيا( 2010-2013)، هذا الى جانب مشاركتها في العديد من المؤتمرات والاجتماعات والمناسبات والأنشطة في كثير من دول العالم

 

  ووضفت الزميلة سهير خبراتها التي اكتسبتها عبر مسيرتها الصحفية في مجال التدريب لتكونها مدربة صحفية معتمدة في العديد من مراكز التدريب والنقابات ووكالات الانباء المحلية والعربية ، كما قادتها خبرتها الى تميزها في كتابة المقالات الصحافية التي تتناول القضايا المجتمعية والبعد السياسي المحلي ، والتي تمتاز بالجرأة الزائدة ، وذات السقف العالي في حرية التعبير

 

ويذكر ان التعيينات الاخيرة في وكالة الانباء الاردنية قد اشتملت على تعيين ثلاثة زميلات اعلاميات في مناصب مهمة وهم فيروز مبيضين مساعد المدير العام للشؤون الادارية وسهير جرادات مستشارا للمدير العام وفلحة بريزات مستشارا للمدير العام

Read more…

 

بيكوز أي كير_ زار فريق "مشروع عزوة " الفائز في أفضل مشروع تكنولوجي في الولايات المتحدة الامريكية مؤسسة "لأنني أهتم" التطوعية غير الربحية بهدف الاطلاع على تجربتها في مجال دعم وتشجيع المرأة الأردنية، وأهمية موقعها الإلكتروني في بحث ومناقشة قضايا المرأة

 

وأكدت رئيسة مؤسسة "لأنني أهتم" ضحى عبد الخالق دور المؤسسة في دعم مشاريع المرأة والسعي نحو تمكينها في المجالات المفيدة عندما تسجل استخدام عال للتكنولوجيا كي تكون قادرة على القيام بدورها في المجتمع المحلي

 

وأوضحت أهمية المساواة بين الجنسين خصوصاً في مكان العمل وضرورة تقديم جميع الفرص والإمكانات المتاحة لها لتستطيع القيام بمهام كبيرة على أكمل وجه ولا سيما وان الكثير من المبدعات السيدات يمتلكن الطاقات والقدرات اللازمة لتحقيق التميّز

 

وبيّنت عبد الخالق أهمية مساندة ودعم المرأة للمرأة في تطور واقع المرأة الأردنية والعربية الأمر الذي ينعكس وبشكل ايجابي على تطور المجتمعات العربية والنهوض بها ، مشيدة بالنجاح الذي حققه فريق "مشروع عزوة" والذي يضم خمسة سيدات أردنيات استطعن الفوز بجائزة أفضل مشروع تكنولوجي من بين 100 مشاركة في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يعتبر أضخم تجمع لنساء التكنولوجيا العالمي.

 

وأطْلعت عبد الخالق الفريق على دور موقع "لأنني أهتم" الإلكتروني المتخصص بالمرأة وأهميته كمنصة الكترونية خاصة بالنساء يناقش أفكار النساء ويضم سيدات المجتمع المحلي ممن كان لهن الدور البارز في القطاع النسائي، بالإضافة إلى السيدات الفاعلات اللواتي لهنّ بصمة

 

وأشارت إلى أهمية صقل الابداعات النسوية والعمل بها وتوظفيها من مرحلة الفكرة إلى المشروع بما يعود بالفائدة على المجتمع ككل.بترا

 

Read more…

بيكوز اي كير_خاص _ ترى الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية هيفاء ضياء العطية أنّ المؤسسة تعمل لتكون مرجعاً رئيسياً للتعليم في الأردن والعالم العربي ولتطوير حلول مبتكرة واحتضان مبادرات جديدة يكون لها أثر فعلي واضح على مخرجات التعليم، وتضيف "تؤمن المؤسسة بأن التعليم هو أساس التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لذلك تقوم بالتعرّف على الثغرات في النظام التعليمي وايجاد الفرص لتطوير برامج تعليمية جديدة بهدف التأثير على السياسات وايجاد التغيير الايجابي".

 

وحول أهم انجازات المؤسسة تقول العطية " عبر سنواتنا التأسيسية استطاعت المؤسسة تحقيق الكثير من الانجازات أهمها اطلاق منصة نعتز بأنها وصلت اليوم إلى أكثر من 1،350،000 متعلم حول العالم العربي في وقت نعمل فيه أيضاً على وضع المنصة في خدمة المعلمين والطلبة من الصف الأول وحتى الثاني عشر حيث ستبدأ بإطلاق محتوى التعليم المدرسي خلال عام 2018 بدءاً  بتدريس مادة الرياضيات". وكما ستطلق برنامجا في شهر كانون الاول القادم لتشجيع الأهل على القراءة للأطفال ورفع استعدادعم للتعلم قبل دخولهم الى المدرسه.

 

كما تؤكد العطية على أنّ المؤسسة تعمل وبالتعاون مع  وزارة التربية والتعليم على إطلاق برامج تجريبية على مدى السنوات الخمس القادمة لتحسين مهارات 150،000 من طلبة المدارس الحكومية (في القراءة واالحساب والمهارات الاجتماعية الانفعالية) ممن تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 15 سنة،  حيث ستكون هذه البرامج مبنية على حلول مبتكرة ومستدامة لتفعل دور المعلمين في العملية التعليمية بما يعود بالأثر الايجابي على  تحصيل المتعلمين الأكاديمي وفرصهم في النجاح.

 

ومنصة إدراك هي اولى المبادرات التي أطلقتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية استجابة لرؤية جلالة الملكة  وذلك عام 2014. وعن ذلك تقول العطية " أطلقنا إدراك لنحقق نقلة نوعية في التعلم من خلال استخدام التكنولوجيا، لاعطاء فرصه للوصول الى مساقات تعليميه عاليه الجوده ومجانا لكل الراغبين بالتعلم تحت شعار"العلم لمن يريد" ولنثري المحتوى التعليمي العربي على الإنترنت ونُعزّز معايير الابداع والجودة في مجال التعليم الالكتروني، بالإضافة إلى إضفاء المزيد من التشويق والمتعة على عملية التعليم والتعلّم وتقليل الفجوة  بين جميع مراحل التعليم ومتطلبات سوق العمل، وبهدف جعل التعلّم والتطوير المعرفي المستمر ممكناً وإتاحة الفرصة لأي شخص يرغب بتطوير نفسه عملياً أو علمياً بما في ذلك الكوادر التعليميه، وقد كبر الفريق الذي يعمل على هذه المبادرة بحيث أصبح يشكل نصف حجم المؤسسة، وذلك حتى نتعامل مع النمو الهائل في عدد المتعلمين معنا وعدد المسافات والتوسع في الخدمات والمحاور التي نعمل عليها".

بادرت بهذه التكنولوجيا جامعات عالمية مثل  MIT  وهارفرد لتسمح للراغبين من غير طلباتها بالالتحاق والاستفادة من موادها ومساقاتها التعليمية مجاناً،  اما ادراك فجاءت لوضع مثل هذه المساقات تحت تصرف المتعلم ،  واستطاعت خلال العاميين الماضيين عبر الشراكة مع الجامعات الأردنية وبدعم من وزارة التعليم  العالي والبحث العلمي من تسخير التكنولوجيا لدعم هذه المؤسسات، وللمساهمة في تخفيف الأعباء المترتبة على الجامعات بسبب الطلب المتزايد على التعليم العالي ورفد الجامعات بحلول مبتكرة ومستدامة تدعم مهمتها في توفير تعليم نوعي ذو جودة عالية يواكب التطورات التي يشهدها العالم في سبيل بناء قدرات الشباب الاردني".

فأطلقت إدراك أربعة مساقات الكترونية تفاعلية معتمدة بواقع ثلاث ساعات لكل منها بالشراكة مع عدد من الجامعات الأردنية منها الجامعة الأردنية،  والعلوم والتكنولوجيا الأردنية،  والجامعة الألمانية الأردنية،  وجامعة الأميرة سمية.

وتطمح إدراك لتوسيع دائرة شراكتها لتشمل جميع مؤسسات التعليم العالي الأردني، كما تعمل على عقد دورات تدريبية للطواقم الاكاديمية والفنية في الجامعات لتمكنهم من انتاج مساقاتهم الخاصة الأمر الذي سيسهم في زيادة عدد المساقات الالكترونية التي تطرحها الجامعات الاردنية والتقليل من النفقات المتعلق فيها مما سيساعد في ترجمة رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية لتحويل 25% من مواد الجامعات لتدرّس بشكل إلكتروني ومدمج. 

وترى العطية أنّ التعليم يجب أن يكون وسيلة للمساواة بين الناس بغض النظر عن الإمكانيات والقدرات التعليمية فالمساق متاح على الانترنت وبأي وقت، وسيتم اطلاق منصه فرعيه عام 2018 للطلبة والمعلمين من الصف الأول ولغاية الثاني عشر بمادة الرياضيات وذلك بالشراكة مع مؤسسه جوجل، تتماشى مع مناهج ثلاث دول هي الأردن ومصر وسوريا".

 

Read more…

بيكوز اي كير_ تحقيقاً للربط ما بين الهدف 5 الخاص بالمساواة وتمكين النساء والهدف 17 الخاص ببناء الشراكات من بين أهداف التنمية المستدامة، تم عقد مائدة مستديرة جمعت بين ممثلات وممثلي عدد من منظمات المجتمع المدني وفريق النوع الاجتماعي في الوزارات المختلفة وممثلات عن شبكة مساواة لبحث قضية بناء الشراكات لصالح قضية المساواة وتمكين النساء.

جاءت المبادرة من قبل جمعية النساء العربيات بالتعاون مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة لعقد المائدة المستديرة  تحت عنوان حول "آليات التشبيك والتعاون بين المسؤولين ومنظمات المجتمع المدني" وذلك يوم الأحد الموافق 5/11 في مبنى الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية تنفيذاً لمشروع "دعم النساء والمجتمعات النسوية في المجتمعات المحلية" المدعوم من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي.

سبق وأن عقدت الجمعية أربع موائد مستديرة للغرض نفسه في المحافظات ونجحت في كسب تأييد المسؤولين لحل المشكلات التي تعترض عمل منظمات المجتمع المدني اثناء تنفيذ برامجها. إلا أن هناك مطلباً مشتركاً بضرورة التشبيك المستمر وبناء الشراكات مع الأطراف المختلفة للتغلب على مشكلات الحقوق المتساوية للنساء وتمكينهن. وهذا بدوره يتطلب موقفاً مسؤولاً لتطبيق أهداف التنمية المستدامة والربط بين الهدف 5 الخاص بحقوق النساء والهدف 17 الداعي إلى بناء الشراكات وقد توصلت المشاركات في هذه الفعالية إلى عدد من التوصيات منها:

الاستفادة من دور ممثلات النوع الاجتماعي للتشبيك مع القطاع الخاص، لدعم برامج ومشاريع التمكين الاقتصادي للمنظمات النسائية في المجتمعات المحلية.

توقيع مذكرات تفاهم بين منظمات المجتمع المدني والوزارات المعنية لشراء خدمات المنظمات المنتشرة في القرى والأماكن النائية.

فتح قنوات اتصال دائمة وفعالة بين الوزارات المختلفة ومنظمات المجتمع المدني على المستوى الوطني لتعزيز الشراكة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

Read more…
RSS
Email me when there are new items in this category –

Statement


اللامُبالاةُ ليست فلسفة,وهى حتماّ ليست موقف؟ موجودون نحن اليوم لأنّنا نهتــــمُ , ففي مكان وزمان ما,وُجد شخص ما,إهتمّ بنا يوماّ, حقاّ. أنا مُهتمّة بكثير من الأشياء من بينها,النّاسُ الجميلة,النّاسُ النغم. في الواقع النّاسُ هى أجملُ خيارات الكون؟ فقط نحن من نسينا ذلك ؟ بماذا تهتمُ؟ وبمن تهتمُ؟ ولماذا تهتمُ ؟ وشو هو الشى المُهم لك / لكي وعنجد تصريح رقم 1
عندما نهتمُّ حقاّ تُفتح الفرص والأبواب المُغلقة على  مصراعيها, وكلُّ ما هنالك أنّك تحتاجين الى المُبادرة. نعم هذا كلّ ما في الأمر ! الكثير من التشبيك والتواصل وأخذ زمام تصريح رقم 2
ويتبع...

scriptsDiv

Sponsored

Ads

[+]